خطر المحرك الآلي يعجل بتأسيس جمعية بحر طنجة للصيد تحت الماء بعاصمة البوغاز

0

جريدة النشرة : كمال الديان / طنجة

 

 

بعد مخاض عسير وأخد ورد ،التأم مجموعة من ممارسي الصيد الرياضي تحت الماء ،في حفل تأسيس لمولود جمعوي بفضاء فندق مصنف بطنجة مساء السبت 09 دجنبر 2023، الحفل الذي أعلن عن ميلاد جمعية بحر طنجة للصيد الرياضي تحت الماء ،التي أريد لها أن تكون قبلة لعشاق هذه الرياضة التي بدأت تستهوي عشاق التحدي واكتشاف أعماق البحر .


حذيفة بنعلي رئيس الجمعية وفي تصريح لجريدة النشر ،اعتبرتأسيس الجمعية تحقيقا لمطالب ملحة رفعها الرياضيون من أجل الحفاظ على رياضة الغوص التي شابتها ممارسات دخيلة .
وأضاف بنعلي أن استعمال المحرك الآلي “سكوتر” أفرغ رياضة الغطس من قيمتها ،حيث أضحت هذه الأخيرة تجارة أكثر منها رياضة على حد تعبيره.


وفي سياق متصل اعتبر عمر المصباحي مدرب الغطس وعضو بالجمعية ،أن عدم الحفاظ على معدل معين لعمق الغطس الطبيعي بتوضيف واستعمال المحرك الآلي، يعتبر جرما وتهديدا لأسماك “الميرو” التي تعرضت لصيد جائر ومكثف من لدن مستعملي المحرك المثير للجدل .


ولفت المصباحي الانتباه إلى الفراغ القانوني الذي يرتبط بعملية بيع واستيراد وتوزيع هكذا محركات ،خصوصا وأن البعض يستوردها تحت ذريعة ممارسة السياحة البحرية أو غيرها من المآرب ،وبالرغم من تكلفته الباهضة حيث يتراوح ثمنه بين 45 ألف درهم إلى 50 ألف درهم ، إلا أن البعض من ممارسي رياضة الغوص بدأ باقتنائه طمعا في تحقيق أرباح سريعة ،غير آبه بالخطر الذي يمكن أن ينتج عن عطب المحرك نفسه على عمق يفوق 25 مترا مما يعرض حياة وسلامة الرياضي لخطر الموت.


أيوب جبيلو الحداد الكاتب العام للجمعية الفتية ،اعتبر أولوية ممارسة الرياضة ومشاركة الجمعية في أنشطة بيئة ،في صلب عمل الجمعية ،مضيفا أن تقديم دروس الغطس وفق برنامج احترافي سيجعل من ممارسة رياضة الصيد الرياضي تحت الماء رياضة ماتعة محمية بالقانون والممارسة الطبيعية .


خلال حفل التأسيس تم طرح مجموعة من التساؤلات من لدن أعضاء ومنخرطي الجمعية ،حيث تم التجاوب معها في شكل حوارات توضيحية اذابت الجليد الذي غلف هذه الرياضة لما يفوق السنة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.