قصيدة : وَزُفِّي لِغَزَّةَ أَحْلَى انْتِصَارٍ

0

جريدة النشرة

بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ التونسية الْمُبْدِعَةْ الدكتورة / فرح شوقي عبد المولى تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا
وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

سَآخُذُ قَلْبَكِ لِي يَا فَرَحْ = وَأَسْكُنُ فِيهِ بِدُنْيَا الْمَرَحْ
وَأَكْتُبُ فِيهِ بِدُنْيَا خَيَالِي = قَصِيدَ الْجَمَالِ لِوَرْدٍ طَرَحْ
وَأَشْدُو مَعَ الْحُبِّ أَجْمَلَ بَيْتٍ = بِدُنْيَا الْغَرَامِ لِطَيْرٍ صَدَحْ
لِأَنَّكِ فِي الشِّعْرِ أَحْلَى مَلَاكٍ = لِدُنْيَا الشُّعُورِ بِمَا قَدْ سَمَحْ
فَعِيشِي وَخُوضِي غِمَارَ الْحَيَاةِ = وَعُودِي فَقَلْبِي الْكَلِيمُ
انْشَرَحْ
وَفِيضِي عَلَى الْوَرْدِ نَثْرًا وَشِعْرًا = فَشِعْرُكِ نُورٌ لِقَلْبٍ
سَرَحْ
وَهِلِّي عَلَى الْفُلِّ فِي كَلِمَاتٍ = تُعِيدُ الْمُحِبَّ الَّذِي قَدْ نَزَحْ
وَزُفِّي لِغَزَّةَ أَحْلَى انْتِصَارٍ = يُضِيءُ اللَّيَالِيَ وَقْتَ الْفَرَحْ

Leave A Reply

Your email address will not be published.