مالي تحذر الجزائر من مغبة ما اعتبرته تدخلا في الشؤون الداخلية

0

حذرت دولة مالي جارتها الجزائر من مغبة ما اعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية ، بحيث أفاد بيان لوزارة الخارجية المالية بأنّ وزير الخارجية عبد الله ديوب استدعى، الأربعاء، سفير الجزائر لدى باماكو الحواس رياش، “إثر الأعمال غير الودية الأخيرة التي ارتكبتها السلطات الجزائرية تحت غطاء عملية السلام في مالي”.
وجاءت الخطوة المالية مباشرة بعد استقبال الرئيس الجزائري الإمام محمود ديكو، أبرز المرجعيات الدينية والمؤثرة في الشارع في مالي، والذي يتخذ وأنصاره مواقف منتقدة للحكومة الانتقالية في مالي وقائدها الجنرال عاصيمي غويتا.
وسبق أن قاد ديكو حملة ضد الدستور الذي اقترحه المجلس العسكري في يونيو الماضي.
وقال الوزير المالي إنّ “اللقاءات المتكررة، على أعلى المستويات في الجزائر، ودون أدنى معلومات أو تدخل من السلطات المالية، مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومع بعض الحركات الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة في مالي، الناتج عن عملية الجزائر، من شأنه أن يلطخ العلاقات الطيبة بين البلدين”.
ويبدو أن الحكومة الانتقالية في باماكو تحتج على سلسلة لقاءات بين الرئيس عبد المجيد تبون ومسؤولين جزائريين من جهة، وقادة حركات الأزواد التي تمثل سكان منطقة الشمال من جهة أخرى، إضافة إلى اللقاء الأخير.
وبحسب البيان، فإنّ وزير الخارجية المالي شدد على أنّ “هذه الأعمال تشكل تدخلا في الشؤون الداخلية لمالي”، داعيا الجانب الجزائري إلى “تفضيل مسار التشاور مع السلطات المالية الشرعية”، مشيرا إلى أن “مالي التي تتحمل كامل مسؤوليتها كدولة ذات سيادة، دعت الجزائر، نظرا لروابط الأخوة التاريخية والثقة المتبادلة بين البلدين، إلى ضمان الدور القيادي للوساطة الدولية في عملية السلام”.
ولم يرد أي تعليق من قبل الحكومة الجزائرية على هذا التطور.

Leave A Reply

Your email address will not be published.