عندما يخبو الأمل

0

جريدة النشرة : منظمة أفاز الدولية

 

إنّه زمن الحرب والمجاعة والنار، حيث يهدد البشر توازن الحياة بدلاً من الحفاظ عليه. ولكن في هذه اللحظة بالذات، عندما يتألم العالم ويصبح الأمل صعباً للغاية، تتدخّل آفاز لتؤثر بشكل مباشر على مسار التاريخ.

بتضافر جهودنا، استطعنا أن نجمع أكثر من 13 مليون دولار لإحداث تأثير على أرض الواقع هذا العام، حيث موّلنا عمليات الإنقاذ من الزلازل في سوريا، وقمنا بتأمين منازل آمنة لأفراد مجتمع الميم في أوغندا، وموّلنا إنشاء مدارس سرية لتعليم الفتيات في أفغانستان، كما نقوم اليوم بتمويل عمليات إغاثة طارئة في غزة.

نفخَر أنّ كلّ حملةٍ أطلقناها وكل شحنة مساعداتٍ قدمناها كانت ممولةً بالكامل من قبل أعضاء آفاز.

إنّ كلّ الإنجازات التي تحققت هذا العام كانت بفضل تبرعات نسبةٍ لا تتجاوز ١٪ من مجتمع آفاز العالمي، فتخيلوا لو تضاعف عدد المتبرعين! سنتمكن عندها من مضاعفة المساعدات المنقذة للحياة التي نرسلها إلى مناطق الحرب، وسيتمكن ضعف عدد قادة الأمازون من الدفاع عن الغابات المطيرة، وسنضاعف عدد التحقيقات في عمليات الصيد الجائر.

إذا كنتم تتطلعون إلى عالمٍ أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً فيمكننا الوصول إليه معاً!

سيكون عام ٢٠٢٤ حافلاً بالفرص والتحديات، ويمكننا أن نؤثّر بفعالية في مجرياته. إنّ ما نطلبه منكم اليوم ليس “تبرعاً”، بل المساهمة في تمويل حراكنا وتأثيره المباشر في أيام الحرب والمفاوضات والأزمات التي تصيغ شكل عالمنا.

ندعوكم للاطلاع على بعض الانجازات التي حققناها هذا العام، وإذا ألهمتكم الإنجازات التي تحققت بتضافر الملايين منا، فهذه هي اللحظة المناسبة لدعم حركتنا . هناك أمل في العمل، وأمامنا الكثير لنقوم به!

Leave A Reply

Your email address will not be published.