ضرب سافر لتعليمات جلالة الملك ومجهودات والي الجهة..هذا ما يحدث بجماعة سيدي موسى المجدوب تراب المحمدية

0

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … تعرف جماعة سيدي موسى المجدوب في الأيام الأخيرة نشاطا كبيرا وحيوية غير معهودة في اختراق القانون ، قانون التعمير ، بعيدا عن تصميم التهيئة ، على حساب الأراضي الزراعية الخصبة ، خاصة و نحن مقبلون على تنظيم كأس العالم 2030 الذي رصدت له الدولة ملايير الدراهم لإنجاحه وإعطائه المكانة المشرفة التي يستحقها ووصول الأهداف الإيجابية المتوخاة من هذه التظاهرة الكونية التي تفخر المملكة الشريفة باحتضانها إلى جانب الجارتين الأوروبيتين إسبانيا والبرتغال ، هذه التظاهرة التي ستكون إضافة نوعية لبلدنا موازاة مع التطلعات الملكية الواعدة في العديد من المجالات والتي تطمح إلى جعل المملكة الشريفة في حلة جديدة تناسب مقامها ودورها بين دول العالم ، وتجنيد العديد من الطاقات البشرية كذلك ذات الكفاءات العالية والجادة لتحقيق هذه التطلعات وعلى سبيل المثال لا الحصر ، المجهودات الجبارة التي يقوم بها السيد محمد مهيدية والي جهة الدار البيضاء سطات ، والتي أبانت عن إحساس كبير بالمسؤولية الملقاة على عاتق هذا المسؤول السامي منذ أن حل بهذه الجهة التي استعصت على من قبله وعرفت عدة مشاكل تراكمت عبر السنين وحولت العاصمة الاقتصادية إلى غول متوحش يبتلع كل مبادرة بالإصلاح وأي محاولة تصب في جعل العاصمة الاقتصادية ترقى إلى ما تصبو إليه مخططات ملك البلاد وآمال المواطنين وذوي النيات الحسنة من المسؤولين الذين يصفون بالغيرة على البلاد والعباد ، فتذهب كل هذه التطلعات والأماني سدى بحيث تجد معاول الهدم ساهرة على تقويض كل هذه المجهودات ، ساعية إلى خلق الفوضى واستغلال النفوذ والسماح بتجاوز قانون التعمير وتصاميم التهيئة بإطلاق العديد من الورشات غير القانونية مثل ما يحدث بجماعة سيدي موسى المجدوب التابعة لتراب عمالة المحمدية التي كانت في الأسبوع الماضي محل زيارة السيد والي الجهة والتي عوض أن تتبع تعليماته ، تقوم بمخالفتها جهارا وتضربها وتضرب الأوامر الملكية السامية عرض الحائط وتحول المنطقة إلى بؤرة الفساد والسيبة وعدم الامتثال للنظام العام للمملكة بعدة أوجه من الفساد ، ومن بينها انتشار البناء العشوائي بقوة صارخة ويتمثل في بناء العديد من المستودعات بطريقة عشوائية وغير مشروعة في الاتجاه المعاكس لمخططات الدولة ، على حساب المناطق الفلاحية ، وبقدرة قادر وأمام أنظار المسؤولين المحليين من قائد وأعوان ودركيين ومستشارين جماعيين ومن ينصب على رأسهم ، لتتحول هذه المنطقة إلى أحياء صناعية قد تغير معالم المنطقة وتهدد صحة وسلامة الساكنة والمحاصيل الزراعية ، مثل ما يحدث ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، بدوار أولاد سيدي عزوز بجماعة سيدي موسى المجدوب عمالة المحمدية ، والصور تعبر عن بعض هذه الحالات ، وما خفي أعظم .

مما يوجب بعث لجان مختصة ومسؤولة ، سواء من وزارتي الداخلية والفلاحة ومصلحة التعمير الٱقليمية أو المركزية ، للوقوف على الأمر الذي استفحل بقوة مثيرة ، للبحث في ما يجري هناك من خروقات وتماد في تكريس ظاهرة الفساد التي لا تتماشى مع ما يوصي به ملك البلاد من جدية في العمل والقيام بالواجب وتطبيق القانون ، وما جاء به والي الجهة الجديد السيد محمد مهيدية من روح تتسم بالمسؤولية العالية في تنظيم وتدبير الشأن العام المحلي والجديدة في تطبيق القانون ، وهذا الأخير الذي أصبح خبرا على ورق ولا يحترم من طرف لوبيات العقار والمفسدين الذين يعيثون في الأرض فسادا بكل حرية وأريحية ، الأمر الذي يثير الشكوك في تورط المسؤولين المحليين بجماعة سيدي موسى والسلطات المحلية بخروجهم عن التغطية وعدم التبليغ عما يحدث بمنطقة نفوذهم ، من انتشار لظاهرة البناء العشوائي وغير المرخص له بشكل ملفت للنظر ، مما يجعل المتابع للشأن المحلي يستنكر كل ما يحدث بتراب جماعة سيدي موسى المجدوب …

    

وكما تبدو لنا في الصورة الاخيرة إحدى سيارات التتبع والمراقبة التابعة للجهات المعنية وهي جاثمة أمام إحدى البنايات المشكوك في أمرها لنتساءل عن دورها فيما تم ذكره ومدى قيام مستعمليها في القيام بالواجب المنوط بهم ، أم أن في الامر إن ؟
وسنوافيكم عما قريب بتحقيق موسع في الموضوع ستقوم به جريدة النشرة ، واللي ليها ليها ، حول استفحال ظاهرة البناء العشوائي بجماعة سيدي موسى المجدوب .. دوار أولاد بااحمد.. ام الرايات… ، للوقوف على ما يحدث من خروقات في هذا الصدد ، كي يصل الخبر إلى المسؤولين المركزيين ويتحملوا مسؤوليتهم في ذلك ، مادام المحليون والإقليميون لم يتحركوا ولم يبدوا أية نية في محاربة ظاهرة البناء العشوائي إلا على الفئات المستضعفة ، حتى يتم تطبيق القانون على الجميع واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل متورط في ذلك وربط المسؤولية بالمحاسبة … وللحديث بقية

Leave A Reply

Your email address will not be published.