قصيدة : عَامُ الْحُزْنِ يُنَاجِي قَلْبِي

0

جريدة النشرة : بقلم  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

 

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية  الكوردستانية الأنيقة المبدعة أم آرام {1} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَأْسِرُنِي عَرْشُ الْآلَامِ = مُنْذُ وَقَفْتُ عَلَى الْأَقْدَامِ

كَالْعُصْفُورِ التَّائِهِ يَشْدُو = فِي غَابَاتِ الشَّكِّ الدَّامِي

حُزْنٌ يُوجِعٌ نَبْضَ فُؤَادِي= وَيَجُوسُ بِسِفْرِ الْأَحْلَامِ

يَسْلُبُ مِنِّي كُلَّ جَمِيلٍ = وَيُزَلْزِلُ دُنْيَا أَنْغَامِي

آهٍ يَا دُنْيَاهُ وَآهٍ = مِنْ فَقْدِي مَنْ كَانَ يُحَامِي

وَيُدَاوِي أَنَّاتِ جُرُوحِي = حِينَ أُصَوِّتُ فِي الْإِظْلَامِ

آهٍ يَا أُمَّاهُ وَآهٍ = مِنْ فَقْدِكِ فِي هَذَا الْعَامِ

عَامُ الْحُزْنِ يُنَاجِي قَلْبِي = وَيُنَادِي يَا أُمَّ أَرَامِ

سَتُلَاقِينَ الْأُمَّ بِفَضْلٍ = مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ

فِي جَنَّاتِ الْخُلْدِ وَيَبْقَى = نَبْضُكُمَا فِي دَارِ سَلَامِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} الشاعرة السورية  الكوردستانية الأنيقة المبدعة أم آرام : رئيسة تحرير مجلة رياض الفن والأدب

Leave A Reply

Your email address will not be published.