قصيدة : القدس قدسنا ودامت لنا العزة والشموخ

0

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

القدس قدسنا ودام لنا المجد

ولك عن ارضنا الرحيل المؤكد

مهما طال الزمان أو قصر

أيها الصهيون الظالم المحتل

ونحن هاهنا صامدون

ودامت لنا العزة والشموخ

سأبيت الليلة في بيتي المهدم ..
وعنه أبدا لن أرحل أو أتقدم
القدس قدسنا دام له الشموخ ..
ولو تهاطلت عليه القنابل
وتكالبت كل الشياطين متحالفة..
وجهزت عليه الأمم والدول
سنعيد إليه حياة العزة ..
ومما أصابه لن نيأس أو نمل

كم أبدتم من امرأة وطفل

دون جدوى .. فالغصن يتجدد

سنعيد البناء والعمران

ونبني الحضارة على أساس أعتد
الكل سعيد بالقدس ، ولهان متيم..
نؤثت أرجاءه الطائية بالأمل
في انتظار استيقاظ العرب ..
من غفوتهم .. ولن نكل
عل ضمائرهم تعود يوما..
إلى صوابها فتجل
يا بني عرب هيا قوموا ..
من سباتكم فهل ..
ماتت فيكم المروءة ..
وماتت الحمية .. وهل
صرتم عبيدا للهوان والذل..
واستلذذتم ذلك كما العسل
لقد مرغتم هامات الأجداد ..
في العار والغائط والوحل
واستبحتم الحق والقيم ..
للفساد والعهر والدجل.
وكنتم للظلم مناصرين ..
ضدا في الإنصاف والعدل
فيا لكم من أوغاد ووُقْح ..
أتى بأجناسكم هذا الزمن
استعرتم من أصولكم المجيدة..
واتبعتم السراب والفتن
أغوتكم واجهات الكفر المنمقة..
ولم تنتبهوا إلى السوء والخلل

رميتم بانفسكم بلا هوادة

لتستقروا داحل فوهة بركان
تخليتم عن أصول جمعكم ..
وتشبثتم بالفرقة والوهن ..
بعتم النفيس واستبدلتموه بالبخس ..
بارت تجارتكم وسحت ريعكم

وكنتم في سوق النخاسة
سلعة بلا قيمة أو ثمن
فالقدس أرضنا المقدسة

وكنزنا الذي لا يفنى
ونحن حراس الأصل وحماته ..
من كل متجبر وخائن
نفديه بأرواحنا وما عز علينا ..
ونحن للقدس الحبيب فداء
سنحرر عريننا ولن تستطيع ..
له الجرذان معنا طلبا
تكفيكم أيتها الفئران الجحور ..

فاتركوا العرين لليث الغضنفر

Leave A Reply

Your email address will not be published.