معاناة المواطنين من الأجواء غير اللائقة بمصلحة البريد بتيط مليل

0

جريدة النشرة : سعيد سيف السلام

 

يوميا يتكدس المواطنون والمواطنات للقيام بإرساليات والاستفادة من بعض خدمات مصلحة البريد المتواجدة بمدينة تيط مليل أو القيام بالعمليات البسيطة التي قد لاتتعدى زمن القيام بها  30  ثانية… عليه أن ينتظر ساعات وساعات  ولربما أياما لمثل هذه الإجراءات.


سؤال بسيط للمواطنين الذين استفسرناهم حولة الواقعة: واش حنا بصح في عصر المعلوميات،أم ان تيط مليل لاتنتمي للمغرب أو الدار البيضاء الكبرى(القطب الاقتصادي والمالي على الصعيد الوطني والقاري والعالمي ) فأيننا من تطلعات ملك البلاد والمواطنين وأملهم في بلد رائد في التنمية ويقود القاطرة إلى محطة تسمو إلى طموحات المغاربة المستشرفة والواعدة بالخير والنماء والتطور …

كما ان هذا المرفق العمومي قد اصبح ورشا مفتوحا للترميم والقيام ببعض الأشغال التي تعيق السير العادي للعمل به وتسيء لجمالية المكان بتكديس أكياس بقايا البناء سواء خارج المرفق أو داخلها ، مما يجعل المرتفقين يعانون من طوابير الانتظار التي لا تنتهي تحت مؤثرات الطقس المتقلب كالرياح والأمطار وأشعة الشمس الحارقة خلال هذا الفصل …

كما أن هذه المصلحة العمومية لم تعد تستوعب عدد المرتفقين الذين يقصدونها لقضاء حوائجهم الإدارية ، وذلك لصغر المؤسسة وضيقها ، الاشغال السلحفاتية الجارية بها ، ونظرا لاتساع رقعة المدينة وتزايد عدد ساكنتها ، الامر الذي يوجب إعادة التفكير في الامر بكل سرعة وجدية .

ألا يعد هذا عبثا بمصالح المواطنين استهتارا بتعليمات صاحب الجلالة الرامية إلى الإصلاح الحقيقي والتنمية المستدامة والسير في طريق الازدهار والتقدم ، خاصة ونحن مقبلون على احتضان العديد من التظاهرات القارية والدولية ككأس إفريقا للامم وكاس العالم لسنة 2030 ، كما ان المغرب قد أصبح محط أنظار العالم وقبلة مفضلة للسياح والمستثمرين …

فمن سيوقف هذا العبث في تلطيخ سمعة البلاد وحكرة المواطنين ، رغم أن الموظفين هنا يحاولون جاهدين الالتزام مع المواطنين في تقديم الخدمات في اجواء غير مواتية مليئة بالمشاحنات العابرة.
ولنا عودة للموضوع

Leave A Reply

Your email address will not be published.