غزة اليوم “غير صالحة للحياة”

0
جريدة النشرة : منظمة أفاز الدولية

 

 

صدر الأمر لإسرائيل بمنع ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية في غزة لكن جيشها قتل أكثر من ٢٠٠ شخص في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة كما عطّل القصف جميع المستشفيات في غزة كلياً أو جزئياً.

يتزايد خطر الإبادة الجماعية في كلّ دقيقة تمتنع فيها إسرائيل عن تنفيذ القرار، ولكن أمامنا اليوم فرصةٌ لإجبارها على ذلك.

يقوم الصحفيون والمحققون في مجال حقوق الإنسان بدورٍ جوهري، إذ مكّنت أدلتهم القضاة من إصدار هذا الحكم التاريخي، ومع كل صورةٍ جديدة وتقريرٍ من شاهد عيان، تخسر إسرائيل المزيد من الدعم الدولي، ما قد يدفع حلفاءها في نهاية المطاف إلى وقف إطلاق النار.

لكن أولئك الذين يجمعون الأدلة في غزة في حاجةٍ ماسة إلى التمويل، فهم بحاجةٍ إلى أجهزة كمبيوتر وكاميرات وملاجئ للطوارئ لمواصلة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية. يمكننا إذا تبرعنا جميعاً بمبالغ بسيطة أن نساعد في تعزيز عملهم الحيوي، وتكثيف حملتنا للضغط على الولايات المتحدة والحكومات الأخرى التي تقدم المساعدات العسكرية لإسرائيل.

إنّ دعمكم أمرٌ بالغ الأهمية، لأنّ آفاز تعتمد في كلّ ما تقوم به على تبرعاتكم بنسبة ١٠٠٪، وكلما جمعناً تبرعاتٍ أكثر، أصبحت حملتنا أقوى وأشدّ تأثيراً.

صدقت أعلى محكمةٍ في العالم على وجود إشارات واضحة حول إرتكاب أعمال إبادة جماعية في غزة، حيث تمنع إسرائيل وصول الغذاء والدواء إلى المدنيين، ويطلق جيشها النار على الأبرياء بدمٍ بارد، بينما تسبب العدوان المستمر في تشريد أكثر من ٨٥٪ من سكان القطاع.

لقد أصدر القضاة أمراً يجبر إسرائيل على اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع أعمال الإبادة الجماعية مثل قتل الفلسطينيين، لكنهم لايملكون ألية لإنفاذ الحكم بمفردهم. لذا، يتعين على الولايات المتحدة والدول الأخرى أن تجبر إسرائيل على الامتثال، ويمكننا أن ندفعهم للقيام بذلك من خلال دعم الناشطين والصحفيين وجماعات حقوق الإنسان في غزة.

تتواصل آفاز مع المجموعات التي تقدم الأدلة في المحاكم، لكن الممولين الرئيسيين يتخلون عنهم ويعرّضون التحقيقات للخطر، ويمكننا إذا جمعنا ما يكفي من التبرعات أن نحقق ما يلي:

  • إطلاق حملة عالمية مدوية من أجل السلام لدفع حلفاء إسرائيل نحو الدعوة إلى وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
  • دعم الصحفيين الميدانيين بمعدات الحماية والأجهزة مثل الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الشحن التي تعمل بالطاقة الشمسية وغيرها من الاحتياجات الطارئة.
  • تمويل جماعات حقوق الإنسان الفلسطينية أثناء قيامها بتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في غزة وباقي مناطق فلسطين.
  • دعم المحامين والناشطين المناهضين لتوريد الأسلحة إلى إسرائيل.
  • دعم الناشطين السلميين على الأرض، الذين يحتجون وينظمون الفعاليات من أجل السلام والعدالة.
  • تمويل حملات آفاز للدفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يرفض مجتمع آفاز أن يغضّ الطرف عن الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في غزة

بأملٍ لا ينتهي وعزيمةٍ لا تلين،

كاتيلن، بيرت، فادي، مايك، ماريجونا وكامل فريق آفاز
ملاحظة: قد يكون هذا أوّل تبرعٍ تقومون به لصالح آفاز ولكم جزيل الشكر على هذه المبادرة، فحركتنا تعتمد بالكامل على التبرعات الصغيرة التي يقدمها أشخاصٌ مميزون مثلكم، وهذه التبرعات هي التي تمكننا من الحفاظ على استقلاليتنا وقدرتنا على التحرك بسرعة وفعالية، لذا ندعوكم للانضمام إلى أكثر من مليون شخص تبرعوا لآفاز لجعل العالم مكاناً أفضل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.