النقل المدرسي موجود.. فلماذا يقطع تلاميذ أولاد خيرون والحرشية وتملة وعين جير والمشرف الطريق مشياً على الاقدام ؟

إدارة الموقع3 أكتوبر 2026Last Update :
النقل المدرسي موجود.. فلماذا يقطع تلاميذ أولاد خيرون والحرشية وتملة وعين جير والمشرف الطريق مشياً على الاقدام ؟

Loading

محمد العطفاي /جريدة النشرة وزان

 

آباء وأمهات يطالبون بتفعيل رحلات الزوال ووضع سلامة أبنائهم فوق كل اعتبار .

بعدما أثار موضوع تدبير رحلات النقل المدرسي الخاصة بتلميذات وتلاميذ دواوير أولاد خيرون والحرشية وتملة ، عين جير والمشرف ودواوير أخرى حالة من القلق والإستياء في صفوف عدد من الأسر، بعد تسجيل حالات اضطر فيها تلاميذ إلى العودة إلى منازلهم أو التوجه إلى مؤسساتهم التعليمية مشياً على الأقدام خصوصا خلال فترة الزوال التي لم تحضر لها حافلة النقل المدرسي لاسباب لم تكن تعلم بها إدارة شركة النقل المدرسي الإقليمية ، ورغم وجود مرفق للنقل المدرسي مخصص لخدمتهم .

حيث تزداد صعوبة الوضع بالنسبة إلى الأسر عندما يتعلق الأمر بتلميذات وتلاميذ صغار السن، يضطرون إلى قطع مسافات عبر طرق ومسالك محاطة بالأحراش والمجاري المائية، وفي ظروف مناخية صعبة، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول سلامتهم أثناء التنقل، خاصة في ظل حركة مستعملي الطريق ووجود غرباء على بعض المسارات، فضلاً عما قد تشكله بعض الحالات غير الآمنة من مخاطر تستدعي الانتباه والاحتياط.

لهذا تؤكد اسر التلميذات والتلاميذ أن رحلة الزوال … حلقة أساسية في منظومة النقل .

لهذا يبقى المشكل بحسب المعطيات المتوفرة، لا يتعلق بغياب النقل المدرسي بشكل كامل، وإنما بمدى الالتزام بالرحلات المبرمجة خلال مختلف فترات اليوم الدراسي .

وفي هذا الصدد، تم التواصل مع مدير الشركة الإقليمية للنقل المدرسي بوزان، الذي أوضح أن ما تم تسجيله من اختزال للرحلات لا علم له به ولا يتوافق مع التعليمات الموجهة إلى المستخدمين والمشرفين على تدبير هذا المرفق.

كما أكد المسؤول أن البرنامج المعتمد يقضي بتوفير رحلتين خلال الفترة الصباحية، ورحلتين خلال فترة الزوال، ورحلتين خلال الفترة المسائية، وذلك لتفادي الاكتظاظ والاختلاط وضمان نقل التلميذات والتلاميذ في ظروف منظمة وآمنة.

كما شدد مدير الشركة على أن مصلحة التلميذات والتلاميذ وسلامتهم تأتي في مقدمة الأولويات، مؤكداً حرصه على معالجة أي اختلال من شأنه أن يؤثر على عملية نقلهم أو يعرضهم للمخاطر.

رسالة واضحة من الأسر .

أمام هذه المعطيات، يبقى مطلب أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ واضحاً: الالتزام الفعلي بالبرنامج المعلن عنه، وضمان استفادة أبنائهم من رحلات النقل خلال الفترة الصباحية والزوالية والمسائية، دون تركهم مضطرين إلى قطع المسافات مشياً على الأقدام.

فالنقل المدرسي بالنسبة إلى هذه الأسر ليس مجرد وسيلة للانتقال من والى المؤسسات التعليمية ، بل هو حاجة أساسية مرتبطة بالتمدرس والسلامة والاستقرار النفسي للأبناء، خصوصاً بالنسبة إلى التلاميذ الذين يقطعون مسافات بعيدة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية.

وتؤكد الأسر أن المطلوب ليس سوى ضمان سير هذه الخدمة بالشكل الذي خُصصت من أجله، مع فتح قنوات التواصل أمام الآباء والأمهات للتبليغ عن أي اختلال، والتدخل لمعالجته قبل أن يتحول إلى مشكلة أكبر.

فحين يتعلق الأمر بأطفال وتلميذات وتلاميذ صغار، فإن توفير النقل المنتظم والآمن ليس امتيازاً، بل ضرورة لحمايتهم وضمان وصولهم إلى المدرسة وعودتهم إلى منازلهم في ظروف آمنة و سليمة.

والرسالة التي تختصر كل شيء:

لا ينبغي أن تكون الطريق إلى المدرسة مصدراً للخوف من مخاطر متعددة ، ما دام النقل المدرسي موجوداً ومبرمجاً لخدمة أبنائنا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News