![]()
جريدة النشرة : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
.. فُؤَادِي الْحَبِيبَ تَوَخِّ الْحَذَرْ = فَأَنْتَ تُعَانِقُ طَيْفَ الْخَطَرْ
فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا صَفِيرُ الْبُعَادِ = وَكَدُّ الْمُتَيَّمِ فِي الْمُؤْتَمَرْ
بُكَاءُ الْقُلُوبِ لِأَجْلِ الْيَتِيمِ = جَحِيمُ الْبَلَاءِ بِقَلْبِي اسْتَعَرْ
خَرَجْتُ مِنَ الْقَبْرِ أَبْغِي حَيَاتِي = دَخَلْتُ بِقَبْرٍ شَدِيدِ الشَّرَرْ
أَنَا الْمَوْتُ أَرْقُصُ بَيْنَ الزِّحَامِ = وَأَخْطَفُ نَبْضَ قُلُوبِ الْبَشَرْ
أَنَا الْمَوْتُ فِي قَفَصٍ قَدْ بَرَانِي = عَلَى مَبْوَلَاتٍ بِقَلْبِ الْمَطَرْ
صَرَخْتُ : ” أَغِيثُوا فُؤَاداً تَلَظَّى = وَعَاشَ الْحَيَاةَ بِقَلْبِ الْحُفَرْ









