قصيدة : فُؤَادِي الْحَبِيبَ تَوَخِّ الْحَذَرْ

إدارة الموقع30 مايو 2020Last Update :
قصيدة : فُؤَادِي الْحَبِيبَ تَوَخِّ الْحَذَرْ

Loading

جريدة النشرة : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

.. فُؤَادِي الْحَبِيبَ تَوَخِّ الْحَذَرْ = فَأَنْتَ تُعَانِقُ طَيْفَ الْخَطَرْ

فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا صَفِيرُ الْبُعَادِ = وَكَدُّ الْمُتَيَّمِ فِي الْمُؤْتَمَرْ

بُكَاءُ الْقُلُوبِ لِأَجْلِ الْيَتِيمِ = جَحِيمُ الْبَلَاءِ بِقَلْبِي اسْتَعَرْ

خَرَجْتُ مِنَ الْقَبْرِ أَبْغِي حَيَاتِي = دَخَلْتُ بِقَبْرٍ شَدِيدِ الشَّرَرْ

أَنَا الْمَوْتُ أَرْقُصُ بَيْنَ الزِّحَامِ = وَأَخْطَفُ نَبْضَ قُلُوبِ الْبَشَرْ

أَنَا الْمَوْتُ فِي قَفَصٍ قَدْ بَرَانِي = عَلَى مَبْوَلَاتٍ بِقَلْبِ الْمَطَرْ

صَرَخْتُ : ” أَغِيثُوا فُؤَاداً تَلَظَّى = وَعَاشَ الْحَيَاةَ بِقَلْبِ الْحُفَرْ

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News