تنصيب رؤساء وأعضاء المجالس العلمية بجهة الدارالبيضاء الكبرى

إدارة الموقع16 أكتوبر 2020Last Update :
تنصيب رؤساء وأعضاء المجالس العلمية بجهة الدارالبيضاء الكبرى

Loading

جريدة النشرة :

بأمر من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق،الخميس الماضي، بمقر ولاية الدارالبيضاء الكبرى، حفل تنصيب رؤساء وأعضاء المجالس العلمية المحلية بجهة الدار البيضاء.
وذكر أحمد التوفيق، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التنصيب يأتي عقب إعلان أمير المؤمنين في خطابه أمام علماء الأمة، يوم 26 رمضان الماضي بتطوان، عن توسيع خريطة المجالس العلمية، بحيث يصبح في كل إقليم أو عمالة مجلس علمي.
ويهم هذا التعيين السادة عمر محسن رئيسا للمجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا
محمد مشان (عمالة مقاطعات الفداء-مرس السلطان)
سعيد بيهي (عمالة مقاطعات الحي الحسني)
رضوان بشقرون (عمالة مقاطعة عين الشق)
محمد لوكيلي (عمالة مقاطعات الحي المحمدي-عين السبع)
أحمد ايت ايعزا (عمالة مقاطعات ابن امسيك)
حسن أمين (عمالة مقاطعات مولاي رشيد)
عبد العزيز الإدريسي (عمالة مقاطعات البرنوصي)
حسين مفراح (عمالة المحمدية)
العربي الضاوي (عمالة إقليم النواصر)
امبارك العلمي، على رأس المجلس العلمي المحلي لعمالة إقليم مديونة.
وأوضح أن عدد المجالس العلمية انتقل إلى 70 مجلسا، مضيفا أن خريطة المجالس العلمية تعكس الصفة المزدوجة للنظام المغربي، الذي يجمع بين الشأن الديني والشأن الدنيوي، داعيا إلى استيعاب هذه الميزة التي حبى الله بها هذه الأمة، وتعميق الشعور حتى يكون المغرب نموذجا وسط الأمة الإسلامية. واستعرض الوزير الصفات الواجب توفرها في العالم، ومنها الإلمام بالعلوم الشرعية والاتصاف بالتقوى والالتزام بمقومات الأمة وأن يكون مؤمنا بالعقيدة الأشعرية ومتشبثا بالمذهب المالكي ومؤمنا بروحية الأمة، إضافة إلى التزامه بشروط البيعة الواجبة لإمارة المؤمنين ويتبع ذلك الرضا بل والعمل على مساندة كل اختياراتها في كل المجالات.
وأشار الوزير، خلال هذا الحفل، الذي حضره الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، ومحمد حلب، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى وشخصيات أخرى، إلى أن الغاية من توسيع خريطة المجالس العلمية هو الدخول في مرحلة جديدة من تأطير المواطنين، موضحا أن من بين ما سيسهر عليه العلماء هي تطوير قدرات أئمة المساجد وتنمية دين الأمة.
وشدد على ضرورة وعي الإمام واستيعابه لما يجري حوله، بحيث يكون له الورع والحذر اللازمين حتى لا يضل الناس أو يفتنهم قبل أن تكون له القدرة على إرشادهم.
كما أبرز الاهتمام بجوانب التدبير الديني من حيث الإطار والمضمون والوسائل والآليات، مما سيمكن من بناء النموذج المراد بناؤه في المسيرة التنموية.
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News