![]()
جريدة النشرة : ذ. عبد الخالق نتيج
يا صديقي من طبائع البشر حب الذات، والأنانية جزء أصيل من الطبيعة البشرية وهي نابعة من غريزة/ارادة البقاء وحب التفوق وبهذه النظرة تعتبر الأنانية شيئا ايجابيا ومفيدا لبقاء الانسان وتطوره.
لكن متى تتحول يا صديقي الأنانية لشيء مضر للشخص ومن حوله؟
الأنانية مضرة عندما تتحول لدافع لايداء الناس مع المقارنة السلبية الدائمة مع الآخرين، وهي حسب علماء النفس تنتج غالبا عن اشكالات الاهتمام في مرحلة الطفولة المبكرة: * اما عدم اهتمام الوالدين والأهل. * أو اهتمام مبالغ فيه.
وخصوصا في سنوات بناء الإستقلالية الذاتية أي من سنتين إلى خمس سنوات الأولى. والعجيب في الأنانية أنها ليس المرض !! بل هي عرض لمرض *ضعف الاستحقاق الذاتي*، حيث الاحساس بالنقص يتحول الى استعراض للقوة وانتفاخ غير صحي للذات لينتج سلوكا مؤذيا للآخرين.
وعلاج الأنانية يأتي من علاج ضعف الاستحقاق الذاتي والعمل على رفع الثقة والتقدير الذاتي.
وكما تعلم يا صديقي فنسبة معقولة من الأنانية ممكن أن تكون إيجابية ودافعة للتطور والنمو وسنطلق عليها اسم الغبطة أي أن تسعى أن تكون في نفس مستوى من تعتبره أفضل منك (قدوة أو رمز) دون أن تتمنى له الشر.









