![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
في هجمة جوية مخادعة قامت بها أوكرانيا بتحالف مع دول أوروبية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وبريطانيا ،يوم أمس ، تمكنت خلالها من تحطيم عدد كبير من الطائرات الحربية المتطورة والحاملة لرؤوس نووية ، معدة لأي هجوم على اوكرانيا وبعض الدول الاوروبية التي سبق لبوتين أن هددها باستهداف محطاتها الحيوية النووية منها الطاقية والنووية والصناعية.

إلا أنه صدم بهجوم مضاد استخدمت فيه تقنيات عالية وأساليب كبيرة الذكاء وعالية الدقة ، بحيث عبرت 8 شاحنات كبيرة لنقل البضائع الحدود ، ولم تفلت إلا 6 منها مع تمكن الروس من تفجير 2 منها ، هذه الشاحنات التي تم تخصيص أماكن خفية في الجهة العليا منها والمحاذية للسقف

بحيث يتم فتح هذا الاخير لإطلاق المسيرات المحملة برؤوس تحمل قنابل صغيرة ، استهدفت مباشرة مكانا معينا بجناح الطائرات والمخصص لوضع الوقود والرؤوس النووية ، لتصيبها في العمق وتنفجر وتتعرض للاحتراق ، المصير الذي أصاب 41 طائرة من آخر طراز ما توصلت اليه الصناعة الحربية الروسية ، والتي كانت تتباها بقوتها وخطورتها وسرعتها أكثر من الصوت ونجاعتها في مجال الحرب الجوية .

هذا العدد الكبير من الطائرات الحربية المنسوفة ، والذي حسب خبراء كبار في المجال ، يمثل ثلث ترسانتها الجوية والتي تصل خسائرها إلى ملايير الدولارات ، الأمر الذي سيضع بوتين في مأزق كبير لا يحسد عليه ، كما أن هذه الطائرات المحطمة قد تم نسفها على مستوى يفوق 4 مطارات متباعدة جدا عن بعضها والتي قد قد تصل المسافة بينهما حوالي 4000 كيلومتر لتتم إصابتها كلها وبدقة متناهية .

مما يمكن ان يجعل بوتين يعيد نظره في خطته للإعداد للحرب ، أو العدول عنها تحت شروط لن يرضى بها ، خاصة وأن ترمب كان قد عرض عليه إيقاف الحرب مقابل الاكتفاء بحوالي ثلث الاراضي الأوكرانية ولم يرض بها ، معتبرا أن أراضي الأخيرة ، أي اوكرانيا ، هي كلها روسية .
ترى كيف سيتقبل بوتين هذه الضربة الصادمة التي لم تكن له في الحسبان ؟
أم أن هناك أوراق خفية سيقوم باستعمالها في لعبة الحرب هذه ؟












