![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
تعرف الطريق الرابطة بين مدارة الشحاوطة ومدخل الطريق السيار وضعية سيئة من حيث بنيتها على مستوى الاسفلت المهترئ والمتآكل الذي تغزوه الحفر العميقة التي تتسبب في خسائر مادية لمستعملي هذه الطريق على مستوى العربات بجميع أصنافها والدراجات النارية وغيرها وما تلحقه من أذى مادي ومعنوي بالمواطنين ، بالإضافة إلى الأشغال الحاصلة بها التي تسير سير السلحفاة وتكاد لا تنتهي دون جدوى أو تقدم يذكر . وقد أصبحت هذه الطريق المذكورة نقطة طرقية سوداء تعرف تكدسا وانسدادا خلال النهار وخاصة أوقات الذروة ، ناهيك عن وضعها خلال الليل المأساوي خلال الليل بحيث تنعدم فيها الإنارة العمومية ليسود فيها الظلام الدامس وينضاف إلى ترسانة المشاكل والمعيقات التي يعاني منها مستعملو الطريق والتي تتحول بفعل استهتار المسؤولين ولا مبالاتهم بقيامهم بمهامهم على أحسن وجه واهتمامهم بمصالح المواطنين من ساكنة المحمدية الذين ضاقوا درعا بتوالي المجالس التي لا تسمن ولاغني من جوع. فإلى متى سيستمر هذا الاستهتار بمصالح الناس ؟ أليس من ضمائر حية تستفيق من سباتها وتتحمل مسؤولياتها أمام الله وتشمر عن ذراعيها لخدمة الوطن والمواطنين ، وتكون عند تطلعات الساكنة لفضالية؟










