![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
توضيحاً للرأي العام المحلي بخصوص ما تم تداوله حول الاجتماع التمهيدي المنعقد يوم 19 ماي 2026 بجماعة تيط مليل، والمتعلق بالدورة الاستثنائية الخاصة بتصميم التهيئة المرتقبة بتاريخ 25 ماي الجاري، وما رافق ذلك من أخبار تم نشرها ببعض المواقع الإلكترونية تحدثت عن وقوع حالة “غضب” داخل الاجتماع، فإن عدداً من المعطيات المتداولة تؤكد أن أصل الإشكال لا يرتبط بالأجواء التي مرت فيها أشغال اللقاء، بقدر ما يتعلق بعدم احترام بعض المساطر القانونية والتنظيمية المؤطرة لمثل هذه الاجتماعات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هناك تساؤلات مطروحة حول طريقة استدعاء بعض المعنيين ومدى احترام الإجراءات الجاري بها العمل، خاصة ما يتعلق بالتبليغ عبر الرسائل مضمونة الوصول واحترام الآجال القانونية المحددة، الأمر الذي أثار نقاشاً واسعاً حول قانونية الاجتماع التمهيدي والإجراءات المصاحبة له.
كما أن النقاش الدائر يهم أيضاً تحديد الجهة المختصة قانونياً بالإعداد والإشراف على هذا النوع من الاجتماعات، حيث تؤكد عدة معطيات أن لجنة التعمير تبقى الإطار القانوني المخول له تدبير هذه المرحلة وفق الاختصاصات المحددة قانوناً، وليس أي جهة أخرى خارج هذا الإطار.
و تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع التمهيدي يتم خلاله إنجاز تقرير من طرف لجنة التعمير يتم تقديمه وتلاوته خلال يوم انعقاد الدورة من طرف رئيس اللجنة المذكورة باعتباره جزءاً من المسطرة التنظيمية المعتمدة في تدبير هذا النوع من الملفات وخاصة ما يتعلق بتصميم التهيئة .
كما لابد من التطرق إلى أنه يجب على جميع الجهات ألا تتدخل في الامر وتُستعمل أو تُوظف بشكل غير دقيق سواء صحافية أو غيرها لتوجيه الرأي العام وتضليل الوقائع، وهو ما يستدعي التحري والتثبت قبل نشر أو تبني أي معطيات غير رسمية.
ومن هذا المنطلق، فإن تنوير الرأي العام بالحقيقة يظل أمانة على رقاب أهلها وأمراً ضرورياً بعيداً عن أي تهويل أو تأويل، مع التأكيد على أن احترام القانون والمؤسسات يشكل الأساس السليم لتدبير الشأن المحلي وضمان السير الطبيعي لأشغال الجماعة، خاصة في القضايا المرتبطة بتصميم التهيئة لما لها من أهمية وتأثير مباشر على الساكنة والتنمية المحلية.
كما لا يجب استغلال غياب رئيس البلدية لإحداث اختلالات قانونية من شأنها أن تنسف بتسيير الشأن العام المحلي وخلق الفوضى وزرع الفتنة والتفرقة بين صفوف السادة المستشارين بهذا المجلس الذي تعهد إليه امور الرفع من مستوى التنمية بالمنطقة والحفاظ على رابطة التلاحم والتواصل والتآزر والتعاون بين هؤلاء الأعضاء وتوفير الاجواء الصحية لأداء مهماتهم في أحسن الأجواء وعلى أحسن حال .











