عطش العيد بوزان ونواحيها: حين يغيب الماء تغيب الكرامة

إدارة الموقع29 مايو 2026Last Update :
عطش العيد بوزان ونواحيها: حين يغيب الماء تغيب الكرامة

Loading

جريدة النشرة : زكرياء أهروش

 

في ليلة العيد ونهاره وجدت ساكنة وزان ونواحيها نفسها أمام حنفيات جافة بعد قطع الماء من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات لمدة يومين دون سابق إنذار. توقيت الانقطاع حول فرحة العيد إلى معاناة، فتعطلت شعائر الذبح والضيافة وتحولت البيوت إلى فضاء للبحث عن قطرة ماء. هذا التصرف لا يفسر بعطب تقني، بل يعكس منطق تدبير يضع المواطن في آخر الأولويات ويتعامل مع الماء كسلعة قابلة للتوقيف وقت الحاجة. الدستور يقر بالحق في الماء والعيش الكريم، لكن الواقع بوزان ونواحيها يقول العكس. كان الأجدر بالشركة توفير حلول بديلة كالصهاريج بدل ترك الناس في مواجهة العطش يوم العيد. صمت المسؤولين يزيد من الشعور بالحيف، لأن من يدفع الفاتورة بانتظام يستحق خدمة بانتظام. ما حدث تذكير بأن معركة الكرامة في المغرب لم تنته بعد، وأن الحقوق لا تحتمل التأجيل حتى بعد العيد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News