![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
في ليلة العيد ونهاره وجدت ساكنة وزان ونواحيها نفسها أمام حنفيات جافة بعد قطع الماء من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات لمدة يومين دون سابق إنذار. توقيت الانقطاع حول فرحة العيد إلى معاناة، فتعطلت شعائر الذبح والضيافة وتحولت البيوت إلى فضاء للبحث عن قطرة ماء. هذا التصرف لا يفسر بعطب تقني، بل يعكس منطق تدبير يضع المواطن في آخر الأولويات ويتعامل مع الماء كسلعة قابلة للتوقيف وقت الحاجة. الدستور يقر بالحق في الماء والعيش الكريم، لكن الواقع بوزان ونواحيها يقول العكس. كان الأجدر بالشركة توفير حلول بديلة كالصهاريج بدل ترك الناس في مواجهة العطش يوم العيد. صمت المسؤولين يزيد من الشعور بالحيف، لأن من يدفع الفاتورة بانتظام يستحق خدمة بانتظام. ما حدث تذكير بأن معركة الكرامة في المغرب لم تنته بعد، وأن الحقوق لا تحتمل التأجيل حتى بعد العيد.













