11 ساعة من الجحيم.. كييف تحت أكبر وابل ناري منذ أشهر والحرب تدخل مرحلة أكثر تدميرًا

إدارة الموقع9 يوليو 2026Last Update :
11 ساعة من الجحيم.. كييف تحت أكبر وابل ناري منذ أشهر والحرب تدخل مرحلة أكثر تدميرًا

Loading

جريدة النشرة : ع . سيفيا

 

بقية الحديث … لم تكن الساعات الإحدى عشرة التي عاشتها العاصمة الأوكرانية كييف مجرد هجوم جوي عابر، بل بدت وكأنها فصل جديد من حرب الاستنزاف التي تتجه نحو مزيد من التصعيد.

فقد تعرضت المدينة لوابل كثيف من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في هجوم امتد طوال الليل المطل على الجحيم ، مخلفًا دمارًا واسعًا وخسائر بشرية ومادية كبيرة، ومؤكدًا أن الحرب الروسية الأوكرانية لا تزال بعيدة عن أي نهاية.
وتشير المعطيات المعلنة إلى أن القوات الروسية أطلقت عشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيّرة، في محاولة لإرباك منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية واستهداف منشآت حيوية وبنى تحتية ومناطق سكنية.

وعلى الرغم من نجاح الدفاعات الأوكرانية في اعتراض عدد كبير من المقذوفات، فإن جزءًا منها أصاب أهدافه، متسببًا في انهيار مبانٍ واندلاع حرائق ضخمة في عدة أحياء.
وأعلنت السلطات الأوكرانية سقوط ما لا يقل عن 27 قتيلًا وأكثر من 90 جريحًا، مع احتمال ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.

كما تعرضت عشرات المباني السكنية والمرافق العامة لأضرار جسيمة، وأُصيبت شبكات الكهرباء والخدمات الأساسية بأعطاب، ما أدى إلى اضطراب الحياة اليومية لسكان العاصمة.
ولا تقف الخسائر عند حدود الأرواح والممتلكات، بل تمتد إلى آثار اقتصادية وإنسانية عميقة. فكل هجوم واسع من هذا النوع يعني تكاليف إضافية لإعادة الإعمار، وتعطيلًا للنشاط الاقتصادي، وزيادة الضغوط على الميزانية الأوكرانية، فضلًا عن تعميق معاناة ملايين المدنيين الذين يعيشون منذ سنوات تحت تهديد القصف المستمر.
ويعكس هذا التصعيد سياسيًا ، استمرار الرهان على الخيار العسكري، في وقت تتعثر فيه المساعي الدبلوماسية لوقف الحرب.

كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها أوكرانيا في الحفاظ على قدراتها الدفاعية، وعلى استمرار الدعم العسكري الغربي باعتباره عنصرًا أساسيًا في صمودها.
وفي المقابل، تؤكد موسكو أن عملياتها تستهدف أهدافًا عسكرية وبنى مرتبطة بالمجهود الحربي الأوكراني، بينما تتهمها كييف وشركاؤها الغربيون باستهداف مناطق مدنية وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، وهو ما يبقى موضع جدل في ظل الروايات المتباينة للطرفين.
وبعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب، تبدو الصورة أكثر قتامة من أي وقت مضى. فعدد الضحايا يتزايد، والدمار يتسع، وتكاليف الحرب تتضاعف، بينما يبقى المدنيون الطرف الأكثر تضررًا.

وفي ظل غياب مؤشرات جدية على تسوية سياسية، تبدو الأزمة مرشحة للاستمرار، مع ما تحمله من تداعيات على أوكرانيا وروسيا، وعلى الأمن والاستقرار في أوروبا والعالم… وللحديث بقية …

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News