![]()
جريدة النسرة : د. عبد اللطيف سيفيا
عرفت محاكمة سليمان الريسوني مؤخرا بعد تم النطق بالحكم عليه فيها بخمس سنوات نافذة وتعويض الضحية بما قدره مائة ألف درهم ، عدة ردود أفعال تعبر عن مواقف مختلفة ومتضاربة بين المدافعين عنه كاسرته وأقاربه وأصدقائه والمؤمنين ببراءته من جهة ، وبين المتتبعين للقضية بمن فيهم المختصون وغيرهم الذين يؤيدون الحكم ويضعونه في خانة المستحق ووصفوا الشريحة الاولى بانهم حاولوا إلى جانب سليمان الريسوني التمويه ولعب دور الضحية ، محولين الضحية الحقيقي إلى متهم ، وانكروا وجوده حتى ونسجوا حوله كل الأكاذيب ، مما جعل العديد من المتتبعين يصفونهم بأنهم كانوا مخطئين في ذلك وخاصة محامييه الذين قيل في حقهم بأنهم بعيدا عن الشعارات الاحتجاجية …فإن الترافع يكون في المحكمة وليس في الشارع …وأنهم قد حاربوا في كل الأماكن سوى المكان المناسب…كما تم وصف محيط الريسوني الافتراضي بأنهم دفعوه لمقاطعة المحاكمة والنتيجة كانت انسحاب فريق الدفاع ، ثم التسابق على المنابر الإعلامية من أجل الشهرة ، وفرصة للمغررين لبناء رصيدهم المالي والنضالي بعد محاولتهم المتاجرة في قضية سليمان الريسوني ، ليتمكن القضاء المغربي من تبخير احلامهم والانتصار للضحية ، معتبرين أن الحكم انتصار تاريخي ومنعطف نحو مغرب الحداثة وأن القضاء المغربي اثبت أنه لا أحد يتوفر على الحصانة ، وأن هؤلاء المغررين هم من يتحمل مسؤولية إدانة الريسوني بالحكم حين كانوا يشجعونه على مقاطعة جلسات المحاكمة بغرض استبعاده عن الدفاع عن نفسه ومن كانوا يطالبون بتاجيل تلك الجلسات حتى تكونت لدى القاضي قناعة هروبهم إلى الأمام…ومواقف أخرى كثيرة ومتنوعة تعبر عن أصحابها في تحليل النازلة وتوضيح أسبابها ومسبباتها كل حسب رأيه وقناعاته يمكن أن نقدمها لكم في صور معبرة عن هذه الآراء كالتالي:










