![]()
قال القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إن أسماء رئيس الحكومة الجديدة وأعضاء مجلس السيادة الجدد ستعلَن في غضون أسبوع، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وأكد البرهان، في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» الروسية، نُشرت، اليوم (الجمعة): «آمل أن يتم اختيار رئيس الوزراء وأعضاء مجلس السيادة في غضون أسبوع، على الأكثر»، مضيفاً: «لن نتدخل في اختيار الوزراء، بل سيختارهم رئيس الوزراء الذي سيتوافق عليه من مختلف قطاعات الشعب السوداني، ولن نتدخل فيمَن يختاره».
وحول اختيار رئيس الوزراء الجديد، قال البرهان: «نحن سنختار رئيس الوزراء الذي سينتمي إلى التكنوقراط»، مضيفاً: «رئيس الوزراء السابق تم اختياره بواسطة التوافق بين القوى السياسية والعسكرية والآن القوى السياسية غير موجودة، ولدينا مسؤولية وطنية والتزام بأن نقود ونساعد في المرحلة الانتقالية حتى قيام الانتخابات».
وكان البرهان أعلن، الاثنين الماضي، حل مجلسي الوزراء والسيادة الحاكمين للفترة الانتقالية، متهماً المكون المدني في السلطة بـ«التآمر والتحريض ضد الجيش».
واحتجز الجيش رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قبل أن يطلق سراحه ليوضع رهن الإقامة الجبرية، فيما اعتُقل بعض المسؤولين الآخرين إلا أنه لم يطلق سراحهم حتى الآن.
ولاقت تحركات الجيش السوداني انتقادات دولية واسعة، مع الدعوة للإفراج عن السياسيين والمسؤولين المعتقلين، والعودة إلى المسار الديمقراطي.
وأكدت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق على أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، متمسك بشرعية حكومته، ويحث المواطنين على التمسك بالسلمية، ومواصلة مقاومتهم للانقلاب بكل أشكال النضال المدني في مواكب بعد غد السبت.
وقالت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، في بيان عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الخميس، إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقته الوزيرة مريم الصادق من نظيرها الأميركي أنتوني بلينكن، ناقشا خلاله الخطوات التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لدعم كفاح الشعب السوداني ضد الانقلاب العسكري، وإعادة حكومته الشرعية برئاسة د. عبد الله حمدوك.
ووفق البيان، جدد الوزير بلينكن إدانة الولايات المتحدة للاستيلاء العسكري على السلطة وحث على الإفراج الفوري عن القادة المدنيين المحتجزين.
وثمنت وزيرة الخارجية في الحكومة الانتقالية مريم الصادق، موقف الولايات المتحدة الأميركية، الداعم للشعب السوداني.
وقالت مريم الصادق، إن «القوات العسكرية المشتركة التي نفذت الانقلاب، ما زالت تمارس العنف المفرط تجاه المحتجين السلميين وتعطل خدمات الاتصال وشبكة الإنترنت للتغطية على تلك الجرائم».
وكان بلينكن قال، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «تحدثت مع وزيرة الخارجية السودانية (مريم الصادق) المهدي لإدانة اعتقال القادة المدنيين في السودان ومناقشة أفضل السبل التي يمكن بها للولايات المتحدة دعم دعوة الشعب السوداني للعودة إلى الانتقال إلى الديمقراطية بقيادة المدنيين».
وأعلن الاتحاد الأفريقي أمس أنه علق عضوية السودان في الاتحاد المؤلف من 55 دولة بعد الإجراءات التي اتخذها القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وشملت حل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارئ يوم الاثنين الماضي.
وطلب المجلس من رئيس الاتحاد الأفريقي أن «يرسل فوراً إلى السودان مبعوثه للحوار مع الأطراف السودانية بشأن الخطوات الضرورية اللازمة، للتعجيل باستعادة النظام الدستوري في السودان».










