![]()
جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
وَتَجَمَّلِي لِي إِنَّنِي مُتَأَهِّبٌ=لِأُحَاوِرَ الْعِشْقَ الْجَمِيلَ وَأُسْغِبُ
حَاوَرْتِ مَوْتِي فِي قَصِيدَةِ خَاسِرٍ=يَرْوِي الْحَيَاةَ بِسِحْرِ مَنْ يَتَقَلَّبُ
وَمَشَيْتِ بِي وَسَطَ الطَّرِيقِ بِحِكْمَةٍ=مِنْ أَسْطُرِ الشِّعْرِ الَّذِي يَتَعَتَّبُ
أَسْرَرْتِ لِي مِنْ دُونِمَا تَفْعِيلَةٍ=تُضْفِي عَلَى الْحُبِّ الْجَمَالَ وَتَخْطِبُ
وَهَجَرْتِ قَافِيَةَ الْخَلِيلِ بِرَجْفَةٍ=تُفْضِي إِلَى النَّثْرِ الْخَفِيِّ وَتَشْطُبُ
وَبَعَثْتِ لِي فِي الْحَالِمِينَ رِسَالَةً=لَمْ تَرْعَ إِحْسَاسِي وَلَا تَتَأَوَّبُ
فَخَطَبْتُ قَافِيتِِي وَلُذْتُ بِحُبِّهَا=وَدَخَلْتُ بِالْحُسْنِ الَّذِي يَتَعَشَّبُ









