![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
إن ظاهرة انتشار الآبار المهجورة أو المستعملة في عدد من المناطق عبر ربوع المملكة وخاصة المناطق ذات الطابع القروي ، أصبحت تشكل خطرا كبيرا على اطفال المواطنين الذين يجهلون خطورتها وما قد تسببه لهم من آفات وكوارث تعصف بحياتهم او تخلق لديهم عاهات مستديمة عضوية ونفسية لا تحصى ولا تعد ، مما يجب على المسؤولين اتخاذ تدابير جادة وفاعلة للوقوف في وجه هذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع المغربي ومعالجتها بما يناسب من الحلول القانونية والردعية لكل من ثبت في حقه الإهمال وتشجيع الحفر العشوائي للآبار حتى لا نعيد الكرة بما حدث للطفل ريان بشفشاون ، في الوقت الذي يعلم الله كم ريان قد تم سقوطه في بئر دون العلم بذلك حتى يلقى حذفه ويصبح في ذاكرة النسيان .
وقد توصلت جريدة النشرة بشكايات من ساكنة إقامات السلام التابعة لتراب جماعة سيدي حجاج بإقليم مديونة تنعبر فيها عن استنكارها لتواجد بئر قرب مقرات سكناهم الامر الذي يهدد سلامة اطفالهم الصغار وحياتهم مما يستدعي التدخل السريع لإيجاد حل جاد لهذا المشكل الذي قد يتسبب في كوارث إنسانية لبعض الأسر المغربية بهذه المنطقة.
وهذا شريط فيديو لتقريبكم من حقيقة الأمر وخطورته على الاطفال خصوصا.








