![]()
الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب صعبة جراء ارتفاع أسعار المحروقات وارتفاع الاسعار وتدني القدرة الشرائية للمواطنين ،حسبما أكده الكاتب العام للمركزية النقابية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب النعم ميارة ، مضيفا أن هذه الوضعية تتطلب اتخاد اجراءات عملية لصالح الطبقة العاملة ، وأن هذه الحكومة أتت عن طريق صناديق الاقتراع ، وأتت أيضا من انتخابات نزيهة وشفافة ، بالفعل هناك أزمة حقيقية تتطلب حلولا ، وأكيد أن الحكومة تعمل في هذا الاتجاه ، أما الفوضى واثارت نعرات ، نحن في غنى عنها حاليا ولن تفيد أحدا ، بالعكس يجب علينا التفكير جميعا في ايجاد حلول ملموسة .
وقال ميارة أن الحكومة من خلال جلسات ونقاشات الحوار الاجتماعي منصبة على الاهتمام بهذه القضايا التي تهم المواطن ، من تحسين للدخل والتخفيف من العناء والتقليص من الأسعار الملتهبة جدا .
الكاتب العام للاتحاد في كلمته أمام أعضاء المجلس العام في الملتقى السنوي العام للمسؤولين الاقليميين والجهويين والوطنيين عشية يوم الجمعة 22 يوليوز الجاري ،توقف عند الحملة أو الحملات المطالبة برحيل أخنوش وأكد أنها حملات لن تكون في صالح المغرب و ما يجب القيام به فعلا هو حوار نزيه ، هادئ حول البديل الذي نقترحه على الحكومة من أجل الخروج من الأزمة .محطة الملتقى السنوي يقول النعم ميارة هي محطة جد مهمة فيها استعراض أولا لحصيلة الحوار الاجتماعي وتطلعات الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الى الجولة القادمة شهر شتنبر القادم ، ومن أهم المواضيع الذي يجب اتخاد موقف منها ، مشروع قانون الاضراب ، حيث الاتحاد ملزم بالرد على الحكومة في مشروع اصلاح منظومة التقاعد ومشروع قانون النقابات ، والملتقى السنوي هو محطة أيضا من أجل الاطلاع والتحدث حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المغرب والتي تتطلب منا أن نكون في مستوى هذه الأحداث التي تجري ،أولا كشريك حقيقي للحكومة في ما يخص كل مسألة اجتماعية وأيضا كوسيط حقيقي بين هذه الحكومة والشغيلة المغربية من أجل ايجاد حلول عملية وملموسة .
القيادية خديجة الزومي أكدت في تصريح للجريدة ، أن المجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ينعقد في اطار التهيئ للمؤتمر العام الذي يجب أن يكون بعد انهاء جميع عمليات تجديد المكاتب الاقليمية والمحلية والجهوية وكذلك النقابات الوطنية التي لن تجدد بعد هياكلها . طبعا تضيف عضوة المكتب التنفيذي للاتحاد ، أن هذا الاجتماع يصادف أن المغرب يعيش على ايقاع ارتفاع الأسعار ، طبعا الاتحاد يتفهم أن المشاكل والأشياء التي ساهمت في ارتفاع الاسعار هي متعددة وخارجة عي السياق الوطني ، ومتعلقة في أغلبيتها بالسياق الخارجي ، هذا لم ولن يعفينا بأن نطالب بتحسين الدخل ، لا سيما أنه في اجتماعات غداة فاتح ماي الماضي ، التزمت الحكومة أنها سوف تقوم بإجراءات من أجل تحسين الدخل ، ونحن نقول اليوم لقد بات الأمر ملحا والحكومة تحضر ميزانية 2023 ، لا بد أن تعمل على تحسين دخل المغاربة من خلال ، اما الزيادة في الأجر أو من خلال التخفيض الضريبي ، لأن 60 في المائة من المأجورين معفيين من الضريبة وأن القدرة الشرائية مست وانهكت . نتفهم هذه الوضعية ـ الموس وصل العظم ـ نتفهم انتظارات الطبقة العاملة ، نحن نقابة ترافع على المأجورين بدون استحضار منطق الأغلبية أو المعارضة ، ليس بالضروري أن ندافع عن الحكومة ، لكن يجب أن نقوم بمهامنا كنقابة مواطنة ونقول بصوت مرتفع بأن القدرة الشرائية قد مست وأضعفت وأن الطبقة المتوسطة سوف تتلاشى وتنهار الى الأسفل ، وهذه الهشاشة لن يقبلها أحد .
في سياق أخر أكدت خديجة الزومي أن نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب حققت في ولاية الكاتب العام النعم ميارة نتائج جد مهمة في جميع الاستحقاقات ، وهي نتائج أصبحت اليوم سيفا على أعناقنا ، ولا يمكن الا أن نسير في حصد المزيد من النتائج الإيجابية وراء قيادتنا ،حيث لأول مرة منذ سنة 1960 سنة التأسيس الى اليوم وصلت النقابة الى 6000 مندوب ، ومن هنا أدعم الكاتب العام الى جانب المناضلات والمناضلين من أجل المزيد من النجاحات التي تعود على الشغيلة بالخير كما أدعم نزار بركة في قيادة حزبنا مع ضرورة الرفع من نسبة تمثيلية نساءنا اللواتي يتصفن بالكفاءة وحسن التدبير والمسؤولية ضمن هياكل الحزب ، ونقول بصوت مرتفع لن أقبل أن يشوش على الاتحاد أيا كان ، ليس هناك محاباة ولكن هناك عمل ونتائج ملموسة ، وأن الاتحاد بألف خير بمناضليه وقواعده ، أدعم قياداتنا ونريد أن تستجيب لجميع الكفاءات التي نزخر بها ، مع منح النساء فرص تحمل المسؤوليات في كافة المجالات . خديجة الزومي توقفت في كلمتها أمام أعضاء المجلس العام عند المؤتمر القادم الذي سيكون عرسا نضاليا بامتياز ، مؤتمرا ديمقراطيا ، وسيتم انتخاب الكاتب العام بتصويت حقيقي ـ القاعة تصفق ـ ونكون جميعا يد كبيرة ، ونكون جميعا على موعد مع مؤتمر كل المناضلات والمناضلين من داخل الاتحاد ، وأن الاختلاف داخل النقابة رحمة وصحي وطبيعي ويؤشر بأن البيت بألف خير .









