![]()
جريدة النشرة :
حوار شعري وشاعري بين الشاعرة والأديبة الفلسططينية الرائعة مريم زامل والشاعر والروائي العالمي محسن عبد المعطي عبد ربه في رائعتين لهما تحت عنوان (تعال ) و(شهر العسل)
قصيدة (تعال) للرائعة مريم زامل:
تعالَ..
نرسمُ في الأفقِ آمالَنا زهوراً ناضرة
نلاعبُ الفراشَ..
ونصغي لمعزوفةِ السنونو ..
تعال ..نَحُوكُ للحبِّ حمرَ القلوب ..
وننثرُ حولها..أوراقَ الورود
تعالَ.. كفانا من الهجرِ ..المرير
لنبدأْ من عمرنا..يوماً مختلفاً..جديد
لنبسمْ بوجهِ صباحِنا..بملءِ الثغور
يحقُّ لشمسِ أيّامِنا أن تبصرَ النور..
بكلِّ الحبور..!!
قصيدة (شَهْرِ الْعَسَلْ) للشاعر والروائي العالمي محسن عبد المعطي عبد ربه
أَجِيئُكِ حُبِّي بِوَرْدِ الْأَمَلْ = نَعِيشُ سَوِيّاً بِشَهْرِ الْعَسَلْ
وَنَمْقُتُ هَجْراً نُقَبِّلُ وَصْلاً = حَبِيباً تَبَنَّاهُ نَبْضُ الدُّولْ
وَنَسْكُبُ شَهْداً نُطَالِعُ عَهْداً = بِأَحْلَى مَجَلَّاتِ وَصْلٍ حَصَلْ
نَنَامُ بِشَوْقٍ لِتَجْدِيفِنَا = بِبَحْرِ الْهَوَى وَلَذِيذِ الْقَبَلِ
نَعُومُ عَلَى مَائِهِ تَارَةً = نَغُوصُ بِهِ وَنُرَضِّي هُبَلْ
وَأُدْخِلُ مَائِي بِنَهْرِ هَنَائِي = قَنَاةُ السُّوَيْسِ تُحَيِّي الْبَطَلْ
عُبُورٌ عَظِيمٌ وَوَصْلٌ كَرِيمٌ = نَتِيهُ بِهِ فَوْقَ أَعْلَى جَبَلْ










