![]()
جريدة النشرة : عثمان الوقيفي
أقدم شاب في عقده الثالث على الانتحار شنقا في هذه الأثناء بحي المسيرة بعمالة مولاي رشيد ، بحيث قام بعض المواطنين بالاتصال برجال الأمن لمعاينة النازلة وفتح تحقيق في ذلك ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات ليقوم الطبيب الشرعي بفحص الجثة والتعرف على أسباب الوفاة و حسب شهود عيان المتمثلة في بعض الجيران فإن هذا الشاب كان يصرخ بشدة منذ 15 يوما ، و تجدر الإشارة إلى أن والدة الفقيد في حالة هستيرية من البكاء و الصراخ من شدة الصدمة عند إقدام ابنها (ع) على الإنتحار .
و بشهادة بعض الجيران فإن هذا الشاب كان يصرخ بشدة منذ 15 يوما فأين هي الصحة النفسية للمواطن وخاصة الشباب ، وماهو دور المؤسسات الصحية والنفسية التي يتم التشدق بها منذ سنين ،وعلى سبيل المثال لا الحصر مصلحة الطب النفسي بمولاي رشيد والدور الذي يمكن أن تلعبه في الحد من حالات الانتحار التي أخذ منحناها في التصاعد نحو الهاوية في السنوات الأخيرة ، مما لا يبشر بخير ، وما سيعود على المجتمع بما لا يحمد عقباه.









