![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
تعرض أحد ساكنة المشروع التابع للفتح 2 ببني يخلف يوم الأحد الفارط 14 يونيو الجاري لكسر في أنفه تسبب فيه أحد عناصر الدرك الملكي لبني يخلف ، بحيث قام الدركي الذي كان يقف أمام مقر عمله دون أن يكون هناك سد قضائي أو أمني ليفاجئ هذا المواطن القاصر الذي كان يعبر الطريق على متن دراجة نارية ويرميه بالهاتف الخلوي ليصيبه على مستوى أنفه ويلحق به كسورا.
وتجدر الإشارة إلى أن الضحية وأسرته يتعرضون ، أثناء قراءتكم لهذه السطور ، لضغوط كبيرة قصد الخضوع لمسطرة الصلح التي يحاول فرضها عليهم الجاني ومن معه.
لهذا يجب تخصيص لجنة جادة لتقصي الحقائق وإعادة الأمور إلى مجاريها بإنصاف الضحية المظلوم والضرب على يد كل مستهتر بالواجب ومستغل للسلطة واستعمال الشطط فيها مستقويا على المواطنين الذين يفترض أن يوفر لهم الأمن والأمان بدل إثارة الفوضى والفتنة بين أفراد المجتمع










