نقطة التحول المنتظرة

إدارة الموقع26 يوليو 2020Last Update :
نقطة التحول المنتظرة

Loading

جريدة النشرة : عبد الخالق نتيج

تكملة للمقال السابق المعنون ب: “رجل الانتظار الثاني”، نتحدث اليوم عن الشيء المأمول من الانتظار، في الغالب صادفت في حياتك العديد من الأشخاص يدعون عدم نزول رغبتهم في التغيير لكن الحقيقة الثابتة أن الجميع يحلم بنقطة التحول الـ turning point التي ستغير الظروف حوله للأحسن.
هناك العاطل الذي يرغب في إيجاد عمل وهناك العامل الذي يرغب في تغيير العمل، وهناك الفقير الذي ينتظر لحظة تحول ليملك المال، وهناك الفتاة التي تنظر رجل الأحلام والمريض الذي ينتظر الشفاء.

الكل يسعى للحظة تحول الأوضاع للأفضل، ويتمناها، ويرجوها طول الوقت، بالشيء الذي ينقصه، حتى وان اكتملت حياته في نواحٍ أخرى.

لحظة التحول هذه يمكن أن تكون الأمل الذي يساعدنا على تخطي الأزمات في انتظار الفرصة التي ستغير كل شيء.

فهل موجود شيء كهذا ؟

هناك خبرين واحد جيد والآخر سيء.

الخبر الأول هو أنه نعم هناك لحظات تغيير كبيرة حدثت لأشخاص كثر على مر التاريخ وغيرت ظروف حياتهم أو جعلتهم عظاما غيروا مجرى التاريخ.

أما الخبر الثاني فمعظم الناس لا يحدث لهم ذلك، والمقابر شاهدة على ذلك، هناك في المقابر الكثير ممن تمنى الغنى ومات فقيرا، ومن تمنى الشفاء ومات على سرير المرض، ومن تمنى الزواج ومات أعزبا …

ما الحل ؟

الحل في أن تشارك بفاعلية في صناعة مستقبلك ولا تترك الآخرين يحددون اتجاه حياتك، فالانسان إما أن يكون فاعلا (متوكلا) أو مفعولا به (متواكلا)، حدد ما تريده حقا وابدل جهدك ووسعك في الوصول اليه وأنت مؤمن أن الله لا يضيع اجر من احسن عملا.
وتذكر شيئين مهمين:
1. لا تتعلق بالنتائج بل ركز على الإنجاز والعمل فأنت مسؤول عن الإحسان في العمل والنتائج بيد الله الكريم.
2. اعمل على رفع استحقاقك الذاتي، فأنت أكرم الخلق عند الله ومكانتك عظيمة وخلقت لتكون ناجحا في الدنيا ومفلحا في الآخرة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News