![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
لك الله يا وطني
حباك الله بملك همام
تجله وتهواه الأمم
كم زرعت من الحب
في ذويك وأهلك
وحتى الإخوة والجيران
ارتووا بحبك وخيراتك
وهشمت شوكة الأعادي
بتبنيك للحرية والسلام
ودفعت بالتي هي أحسن
فصار العدو مهما تجبر
صديقا كالولي الحميم
لست ابن برهة خاطفة
أو لحظة عابرة من الزمن
وإنما تتجدر بتاريخ أمجادك
المليء بالصلاح في الأديم
وتتعالى مكانتك فوق السحب
رافعا هامتك بكل فخر واطمئنان
زاهيا بما ميزك به الرحمان
من الجمال والخير العميم
بنيت شأن رفعتك ومقامك
على الأسس المثلى والسلام
وازدانت بك العديد من الأوطان…
الشقيقة والغريمة في كل الأزمان
وكتب التاريخ فضلك الكبير
على العديد من الشعوب والأمم
بمداد الفخر والعز والإقدام
وجدت في زمن عصيب
عزت فيه ومضة الكرم
فكم كبوة حيكت ضدك
لتوارى عمق الثرى
ولكن ، على قدر عزمك
يا مقدام تأتيك العزائم
فعلى الله حارسك توكلك
و ثق كعهدك بجد إلى العلا
لتبني مجدا لهذا الوطن
لا يستطيع الماكرون هدمه
ولو اجتمعوا كلهم على ضرك
فالله حافظك من الجهلة
فأنعم بالله وأكرم مليا
واسعد بملك همام يقودك
بثبات نحو العز والرخاء قدما .









