![]()
عادت الحركة الخميس، إلى المشهد السياسي اللبناني، بعد انتهاء الاستشارات النيابية الملزمة في القصر الجمهوري في بعبدا، ووصول سعد الحريري إلى القصر الجمهوري في بعبدا لتكليفه تشكيل الحكومة، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري، على أن تكون له كلمة بعد انتهاء اللقاء.
وأفاد حساب الرئاسة اللبنانية، بأن الحريري وصل إلى بعبدا، بعدما استدعاه رئيس الجمهورية لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على أصوات 65 نائباً في الاستشارات النيابية الملزمة التي انطلقت اليوم.
وكان رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أول الواصلين إلى قصر بعبدا، حيث أفاد في تصريحات لوسائل إعلام محلية، بأنه سمى الحريري لرئاسة الحكومة.
موقف ميقاتي، تبناه كل من رئيس الوزراء السابق تمام سلام ونائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، ونهاد المشنوق، بالإضافة إلى “كتلة المستقبل” التي يرأسها الحريري، فضلاً عن كتلة “التقدمي الاشتراكي” برئاسة وليد جنبلاط، و”التكتل الوطني” المحسوبة على سليمان فرنجية، المقرب من “حزب الله”، بالإضافة إلى “الوطنية المستقلة”، و”القومية الاجتماعية”.
ولم يسمّ كلّ من كتلة “الوفاء للمقاومة”، التي تضم نواب “حزب الله” و”حركة أمل”، و”الجمهورية القوية” المحسوبة على رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، و”اللقاء التشاوري”، أحداً لرئاسة الحكومة.
ولفت حساب الرئاسية اللبنانية إلى أن عون التقى في وقت سابق، الحريري في قصر الرئاسة، لكن الأخير غادر بعد ذلك من دون الإدلاء بأي تصريح.









