![]()
جريدة النشرة : عادل الرحموني
كرر الأهلي المصري فوزه على الوداد بحصة مخيبة للٱمال بحصة (1/3) ، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا ، بعد أن فاز ذهابا بهدفين نظيفين. ولم ينجح الفريق البيضاوي في مقارعة مضيفه ، وظهر مجددا بمستوى ضعيف ، على جميع المستويات. ماتش بريس يستعرض في هذا التقرير ، أبرز أسباب سقوط الوداد أمام الأهلي ، على ارضية ملعب القاهرة:
* أخطاء دفاعية قاتلة لا تليق بسمعة الوداد… ظهر دفاع الوداد البيضاوي مرة أخرى ، بمستوى متواضع ، وارتكب عدة أخطاء ، حيث وجد لاعبو الأهلي مساحات شاسعة ؛ من أجل التهديد والتسجيل بسهولة. ولم تغيّر عودة الشيخ كومارا شيئا ، حيث استمرت الأخطاء والارتباك ، ولم يكن تموضع المدافعين جيدا وكذا مراقبة مهاجمي الأهلي ، الذين تحركوا بكل حرية ، بدليل الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم ، مع سهولة وصولهم لمرمى الحارس رضا التكناوتي.

* هدف مبكر من توقيع الڤار بعد خطأ فادح لحكم المساعد… على غرار مباراة الذهاب ، استطاع الأهلي تسجيل هدف مبكر ، بواسطة مروان محسن في الدقيقة الخامسة ، وقد أربك هذا الهدف الفريق البيضاوي ، وزاد من تعقيد مهمته ولم يكن الفريق البيضاوي ينتظر هذا السيناريو ، ففي الوقت الذي كان عليه البحث عن تسجيل الأهداف ، لإنعاش حظوظه ، وجد نفسه متأخرا ، وبالقدر الذي أثر هذا الهدف بالسلب على معنويات لاعبي الوداد ، فإنه سهّل من مهمة الأهلي ، وكان أكثر تحررا مقارنة بالوداديين.

* نجوم تائهة انتهت مدة صلاحيتها… لم تكن المفاتيح التي يعول عليها جاموندي في المستوى ، حيث خذلت أنصار الفريق. نجوم الوداد الذين عادة ما يقومون بالفارق في المباريات ، لم ينجحوا في تقديم تلك الإضافة ، كإسماعيل الحداد ووليد الكرتي وبديع أووك وأيمن الحسوني. ولم يكن أيضا الحارس رضا التكناوتي ، في الستوى المطلوب ، وكانت تدخلاته متواضعة ، بدليل الهدف الثالث الذي كان يسهل إنقاذه.

* خصم قوي وعنيد ومنظم… بغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الوداد ، وكذلك المدرب جاموندي ، في مباراتي الذهاب أو الإياب ، لكن الفريق البيضاوي اصطدم بخصم قوي ، كان في كامل استعداده وأفضل أحواله وفرض الأهلي سيطرته على كل المستويات ، تقنيا وتكتيكيا وبدنيا ، كما عرف كيف يستغل تواضع الوداد ، وكان أكثر استعدادا وحماسا ورغبة في الفوز.








