![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
توصلت جريدة النشرة منذ قليل بخبر مفاده أن جميع عناصر وموظفي مصالح جماعة سيدي حجاج واد حصار قد تم نقلهم هذا الصباح إلى المستشفى الإقليمي بمديونة لإخضاعهم لعملية الكشوفات المخبرية الخاصة بالكشف عن كورونا . وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الجماعة المذكورة خاوية على عروشها باستثناء شخص واحد بقي مرابطا بمقر الجماعة كحارس لها ، ليبقى السؤال المحرج والحساس المعلق حول أسباب هذه الوضعية المخيفة التي فوجئنا بها والتي تجعلنا نتساءل حول حيثياتها والأسباب التي دفعت إلى القيام بنقل كل الموظفين والعناصر العاملة بمقر الجماعة بهذه السرعة لعرضهم على الكشف المخبري دفعة واحدة والتأكد من حالتهم الصحية بخصوص فيروس كورونا كوفيد 19 .
كما أن الوضع سيكون خطيرا إن تم فعلا تحديد بعض الحالات الإيجابية بين صفوف هؤلاء الموظفين في غضون الأسبوع الجاري ، حسب ما يروج ، والذين يكونون قد حولوا مقر الجماعة إلى بؤرة وبائية خطيرة يمكن أن تتسع رقعة الوباء فيها إلى المخالطين من الموظفين ومن أفراد الأسر والمرتفقين وغيرهم ، مما يطرح إشكالا حقيقيا لنقل الوباء بصورة كارثية تدعو إلى التزام الحيطة والحذر والتدخل السريع لكشف ملابسات الوضعية الحرجة هذه والتصدي لها بكل جدية وصرامة وقوة حتى لا تتحول إلى كارثة وبائية يصعب التحكم فيها وتخرج عن السيطرة.










