![]()
جريدة النشرة : سعيد مروان
يعيش أولياء تلامذة مدرسة ابن رشيق بتيط مليل هذه الأيام تحت حالة من الذعر بالارتباك بسبب إصابة أربعة أساتذة بفيروس كورونا المستجد والذين تم وضعهم في حالة حجر صحي منذ حوالي أسبوع بعد التأكد من حالة الصحية التي صنفتها التحليلات المخبرية بالإيجاب . كما تم عرض مدير المؤسسة أيضا قبل نهاية الأسبوع على الفحوصات لتؤكد نتيجة الفحص إيجابية إصابته بكورونا يوم السبت الأخير ، لتعطي المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين أوامرها لإخضاع جميع الأطر التربوية بمدرسة ابن رشيق للفحوصات المخبرية السريعة للتأكد من حالتهم الصحية بعد إخبار المسؤولين المحليين لدى وزارة الصحة الذين خصصوا طاقما سيقوم بهذه المهمة انطلاقا من صبيحة هذا اليوم ، لتفادي انتشار أوسع للوباء بين أوساط وأسر التلاميذ والمخالطين .

وهكذا فإن الأمر جاد مما يوجب على جميع مكونات المجتمع من آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني ورجال السلطة ورجال الأمن والمصالح العمومية والخصوصية ، اتخاذ الحيطة والحذر ، واتباع تعليمات الحكومة والمسؤولين المحليين الرامية إلى الوقاية ومواجهة الوباء من وضع الكمامة والتباعد الصحي واحترام فعلي للمسافة القانونية واستعمال المعقمات والحفاظ على نظافة الأيدي وغير ذلك من الوسائل التي تساعد على التخفيف من انتشار الوباء،

وإلا ستضطر الدولة إلى الانتقال إلى درجة قصوى في التعامل مع الوباء ومحاربته بعدة وسائل ضرورية قد تدخل البلاد والمواطنين في أزمة اقتصادية ليست بحاجة إليها في مثل الظروف الراهنة ، مما يوجب علينا المشاركة جميعا دون استثناء طرف من الأطراف وبكل وعي ومسؤولية لتجاوز هذه المرحلة العصيبة قبل فوات الأوان.









