![]()
جريدة النشرة : الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}
تَشَابكُ عُصْبَة تْرَمْبِ = بِأَمْرِيكَا غَزَا قَلْبِي
وَأَغْوَاهُ بِأَنْ يَبْقَى = مَعَ التِّلْفَازِ فِي جَذْبِ
طُفُولِيٌّ هَوَى يَبْقَى = بِكُرْسِيٍّ مَدَى الدَّرْبِ
بِكُنْجِرِسٍ وَنُوَّابٍ = شُيُوخٍ ثَوْرَةُ الْخَطْبِ
وَمَنْ ذَا فِي الدُّنَا يَبْقَى = – أَجِيبُونِي – سِوَى رَبِّي ؟!!!
فَيَا مَأْسَاةَ صَاحِبِنَا = وَيَا أُسْطُورَةَ الْجَدْبِ
لَكَمْ عَذَّبْتَ أَقْطَاراً = بِشَرْعِ السَّلْبِ وَالنَّهْبِ
فَذُقْ نَاراً وَأَتْرَاناً = كَمَا نُعِّمْتَ بِالسَّلْبِ









