![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
ومضى العمر وكأنني
كنت في قطار أحلام
أطل عبر نوافذه عن
مواقف ومنظر عام
تمر أمام بصري بسرعة
لتتركني كالحطام
أراها ملوحة لي
بأغصان شجر مليء القوام
تودعني وكأنها تعلم بالفراق
وأنا الذي به لا أعلم
ويهيأ لي أنها هي
من تسافر ولا أغادر المقام
عجيب أمر هذه الحياة التي
تكشف لنا كل يوم
عن أسرار وعجائب …
تنقشع من بين الغمام
ساطعة لتنير عالمنا المبهم
وتزيح عنا كنف الظلام
فنرى أنفسنا بشرا بالتمام
وتارات كثيرة نعد بالأرقام
بين شاهدين يحصر المقام
ومصير يتجاذبه الحلال والحرام
ألا إننا في خطب عظيم
من أمرنا لن ينفع معه العزم
ولا ينفع معه شفاء من سقم
ولا شباب أو قوة بعد هرم











