![]()
تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وبتنسيق وشراكة مع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، و جامعة هامبورغ (ألمانيا) وجامعة قادس (إسبانيا)وعلى مدى يومي 4-5 دحنبر 2025 برحاب قاعة العميد محمد الكتاني.
وتعد هذه الندوة العلمية مناسبة لتسليط الضوء أكاديميا على فترة تاريخية مهمة من تاريخ المغرب ،إذ تعد الفترة المتأخرة من تاريخ العصر القديم، وهي مرحلةُ انتقالية بين الإمبراطورية الرومانية وبدايات العصور الوسطى، منعطفاً حاسما في تاريخ المغرب. فالمؤشرات الدالّة على انسحاب تدريجي للحضور الروماني لا تعني بالضرورة اختفاء مفاجئا للمؤسسات الرومانية، بقدر ما تشير إلى أطماع شعوب أجنبية جديدة وبروز قبائل محلية حافظت على بنياتها الأصيلة وطورتها وفق مستجدات تاريخية وتأثيرات حضارية آنية تجسدت آخر تجلياتها في أحداث الفتح العربي الإسلامي أواخر القرن السابع ونشأة مجموعة من الإمارات المستقلة بأرجاء متعددة من المغرب.
لا يخفى على الدارسين والمهتمين أن هذه الفترة شهدت خلال العقود الأخيرة اهتماماً متجددا من قبل المؤرخين والأثريين، لاسيما في أقصى غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث تفاعلت المجتمعات المحلية مع التحولات الإقليمية لتسفر عن أوضاع جديدة. ويقدم المغرب القديم، وتحديدا الجزء الذي كان يشكل ولاية موريتانيا الطنجية الرومانية، مجال بحث غني ومحفز في هذا الميدان. من هذا المنطلق عملت اللجنة التنظيمية لهذه الندوة جمع نخبة من علماء الآثار المغاربة والأجانب، والمتخصصين في العصور القديم، من أجل مناقشة حقيقة التحولات التي شهدتها الفترة الممتدة من القرن الثالث إلى القرن الثامن للميلاد.
بناء على ما سبق، تم اقتراح مجموعةٌ من محاور البحث والتفكير:
• السلطات، النخب، وأشكال الحكم بعد روما.
• الحركية والتنقل، والشبكات الاقتصادية بين التراجع وإعادة الانتشار.
• التحولات الحضرية والريفية (الاستيطان، الهجرة، ,,,).
• الثقافة المادية، والفنون والأيقونوغرافيا,
• ذاكرة روما والانتقال نحو العصور الوسطى,
حيث ستتكون اللجنة المنظمة من الاكاديميين؛
– عبد المحسن شداد (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.
– محمد كبيري علوي (المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط)
– Prof. Sabine Panzram (Université d’Hambourg – Allemagne)
– Prof. Dario Bernal Casasola (Université de Cadix – Espagne)












