![]()
جريدة النشرة : عثمان الوقيفي
إفتخر يا مغربي
تفوق بلدك على أكبر الدول في العالم في التعامل مع جائحة كورونا، فيا ترى هل سيشمل هذا التفوق باقي المجالات؟
في بلدنا الحبيب،يمكنك معرفة موعدك للتلقيح فقط بـرسالة sms؛ المغرب🇲🇦 وحتى إذا لم ترسل رسالة sms فإن السلطات تأتي حتى لبيتك لتخبرك بموعد تلقيحك، بل الأدهى من ذلك وسابقة في العالم أن مندوبية عمالة مولاي رشيد جهزت فريقاً طبياً ينتقل لبيوت العجزة والمسنين والذين لايقوون على التنقل لتلقيحهم، الأمر الذي نتمنى تعميمه في سائر المملكة.
بدأت الحياة في المغرب تعود إلى منحاها الطبيعي في الوقت الذي تشدد فيه البلدان الأوربية القيود أكثر فأكثر.



إن عملية التلقيح في المغرب منظمة بشكل أفضل من ألمانيا التي تتوفر على 440 مركزا للتلقيح فيما يتوفر المغرب على 2880 مركزاللتلقيح. الأكثر من ذلك، أنه رغم الصعوبات التي تجدها بلدان العالم للحصول على جرعات اللقاح، فالمغرب بفضل القيادة الحكيمة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ضَمِن التوصل بـ66 مليون جرعة لقاح لإنهاء عملية التلقيح في أسرع وقت ممكن.

إن المغرب أثبت أن لديه نظام جيد لإدارة الأزمات وخير دليل على ذلك أن المواد الغذائية والخضر والفواكه لم تعرف نقصاً منذ بداية الأزمة إلى يومنا هذا بل كنا نجود على جيراننا الجزائرين ونهرب لهم المواد الأساسية والخضر خلسة من نظامهم الفاسد والحاقد الذي لايملك استراتيجة لإدارة أزمة الشعب الجزائري المكلوم فتحية للوجدين الذين لم يتخلو على حق الجوار رغم أنف جنرالات العار.
لقد تمكن المغرب من التعامل بشكل جيد مع الموجة الثانية لجائحة كورونا بفضل الإجراءات المتخذة، العزل، النظافة فضلا عن الثقة الكبيرة للمواطنين في بلدهم. والنتيجة: انخفاض عدد الإصابات اليومية إلى ما دون 500 في الوقت الذي يرتفع هذا المعدل إلى 7000 إصابة يوميا في ألمانيا رغم كل القيود المفروضة.

ليس فقط عدد حالات الإصابة بكورونا لا يزال مرتفعا للغاية في ألمانيا، بل حملة التلقيح الألمانية بدورها تتقدم ببطء أيضًا فاللقاحات نادرة و المواعيد ضرورية. الأمر مختلف عن هذا تمامًا في المغرب.
كم عجبت لمن يسخر من المغاربة!!! ياله من غباء!!!










