![]()
جريدة النشرة : موسى مرزوقي – المحمدية
تعيش الطريق الإقليمية رقم 3307، الرابطة بين مدينة المحمدية وجماعة فضالات، خلال الأشهر الأخيرة، على وقع نزيفٍ متواصلٍ من حوادث السير الخطيرة، خلّفت عددًا من الضحايا في ظروف مأساوية، ما زرع الخوف والقلق في نفوس السائقين ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وشهدت هذه الطريق، التي باتت تُوصَف من قِبل الساكنة بـ“مثلث برمودا”، يوم الجمعة 26 دجنبر 2025 حادثة سير مميتة، راح ضحيتها رجل في عقده الخامس، إثر اصطدام دراجته النارية بشاحنة من الحجم الكبير، على مستوى التعاونية الموساوية.
وخلّف الحادث الأليم وفاة الضحية في عين المكان، فيما استنفر الحادث عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز بني يخلف، إلى جانب سيارة نقل الأموات، حيث جرى نقل جثمان الهالك إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، مع فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وفي ظل تكرار هذه المآسي، جدّد عدد من المواطنين ومستعملي الطريق مطالبهم بتدخلٍ عاجل من الجهات المعنية، من خلال وضع رادارات لمراقبة السرعة، للحدّ من الحوادث المميتة التي حوّلت هذا المحور الطرقي إلى نقطة سوداء تُهدِّد أرواح الأبرياء، وتخلّف وراءها آلام الأيتام والأرامل.











