![]()
جريدة النشرة : الإعلامي والحقوقي زكرياء أهروش
تعرف مدينة تيط مليل توسعاً عمرانياً وسكانياً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على مستوى تدبير قطاع النظافة.

غير أن المعطيات المتوفرة فيما يخص مجال النظافة بهذه المدينة ذات المجال الترابي الواسع والكثافة السكانية المتزايدة والانشطة المتنوعة من محلات ومراكز تجارية مهمة وتجمعات واحياء صناعية مختلفة ، لا يتوافق مع تطلعات المدينة بحيث تشير المعطيات إلى أن عدد عمال النظافة لا يتجاوز 24 عاملاً مغلوبين على أمرهم لشساعة تراب المدينة وبساطة الوسائل المستعملة في مباشرتهم لعملية النظافة ، وهو رقم يثير العديد من التساؤلات حول مدى قدرته على تغطية مختلف الأحياء والشوارع.

ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن هذا العدد يبقى محدوداً مقارنة مع اتساع المدينة وتزايد عدد سكانها، الأمر وكثرة الانشطة المزاولة بها ، الامر الذي قد يؤثر على وتيرة جمع النفايات وتنظيف الفضاءات العمومية. كما يطرح المواطنون مطلب تعزيز الموارد البشرية والإمكانيات اللوجستيكية المخصصة لهذا القطاع الحيوي والعمل على تطعيم طاقمه بمزيد من الاشخاص وذلك في إطار استيعاب البطالة التي ضربت رقما قياسيا في صفوف الشباب المحليين ، مما يجعل هذه الشريحة عرضة للفقر والضياع اللذين يمكن أن يفتك بمصيرهم .

كما تبقى نظافة المدينة مسؤولية مشتركة بين الجهات المسؤولة والمواطنين، غير أن توفير الإمكانيات الكافية يظل عاملاً أساسياً لضمان بيئة نظيفة تليق بسكان مدينة تيط مليل وتلامس تطلعاتهم .











