ندوة تربوية تناقش المواطنة والهوية الوطنية في عصر الرقمنة احتفاء بالمرأة والمجتمع المدني

إدارة الموقع13 مارس 2026Last Update :
ندوة تربوية تناقش المواطنة والهوية الوطنية في عصر الرقمنة احتفاء بالمرأة والمجتمع المدني

Loading

محمد رضى الزوجال -طنجة.

 

احتضنت مؤسسة Belle Feuilles يوم الخميس 12 مارس 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالا ندوة فكرية تربوية تحت عنوان

التربية على المواطنة والهوية الوطنية في عصر الرقمنة: ادوار المؤسسة التعليمية والمرأة والمجتمع المدني

وذلك في اطار تخليد اليوم العالمي للمراة واليوم الوطني للمجتمع المدني.

وقد نظمت هذه الندوة بمبادرة من المؤسسة بشراكة مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير بطنجة، وجمعية فضاء الاجيال والمستقبل، وجمعية اللبيب للتربية والتكوين، وبتنسيق مع جمعية الخبر المغربية للإعلام والتواصل. وشكل هذا اللقاء الفكري مبادرة متميزة من داخل مؤسسة تعليمية جمعت بين النقاش الاكاديمي والتأطير التربوي حول قضايا المواطنة والهوية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

افتتحت اشغال الندوة بكلمة المدير التربوي للمؤسسة الاستاذ عبد السلام كامل الذي شدد في كلمته الافتتاحية، التي وصفها الحاضرون بانها كلمة جامعة مانعة، على اهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الاجيال الصاعدة. كما اكد على ضرورة تكامل جهود المؤسسة التعليمية والاسرة والمجتمع المدني لمواكبة التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وتوجيه الشباب نحو الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا.

عرفت الندوة مشاركة عدد من الاساتذة والباحثين الذين تناولوا موضوع اللقاء من زوايا تربوية وثقافية مختلفة.

واستهل الاستاذ يوسف النحلة، استاذ مادة الاجتماعيات بالثانوي التاهيلي بنيوعية وباحث متخصص في التاريخ المعاصر، المداخلات العلمية بمحاضرة بعنوان

الذاكرة الوطنية واسس بناء الهوية

ابرز فيها اهمية استحضار محطات المقاومة والحركة الوطنية في بناء الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب.

كما قدمت الاستاذة لطيفة خال، المتخصصة في علوم التربية والمرافقة الشخصية وعلاج صعوبات التعلم عند الاطفال والمراهقين، مداخلة بعنوان

التربية الايجابية باب من ابواب المواطنة

اكدت فيها ان التربية القائمة على القيم الايجابية والحوار تمثل مدخلا اساسيا لبناء شخصية متوازنة وقادرة على ممارسة المواطنة المسؤولة.

من جانبه تناول الاستاذ احمد عبود، استاذ القران والتجويد وباحث في علوم التربية ودكتور في الدعم النفسي والتنسيق الاجتماعي لفئة المراهقين، موضوع

المواطنة الرقمية وسؤال الهوية

حيث ناقش تاثير التحولات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي على وعي الشباب وهويتهم الثقافية، داعيا الى ترسيخ مفهوم المواطنة الرقمية.

اما الاستاذة حميدة الجازي، القيمة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطنجة وباحثة في سلك الدكتوراه بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة تخصص اعلام وتواصل، فقد قدمت مداخلة بعنوان

رهانات الرقمنة في خدمة قيم المواطنة

سلطت فيها الضوء على اهمية توظيف الوسائط الرقمية في التعريف بالتاريخ الوطني وتعزيز الوعي بالذاكرة التاريخية لدى الاجيال الجديدة.

واختتمت المداخلات الاستاذة جهان امزيان حسني، استاذة التربية الاسلامية بالثانوي التاهيلي بنيوعية وواعظة تابعة للمجلس العلمي طنجة اصيلة، بمداخلة بعنوان

مقاربات تربوية ودينية لترسيخ الاعتزاز الوطني

ركزت فيها على دور التربية الدينية والقيم الاخلاقية في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ الاعتزاز بالهوية المغربية.

وعرفت الندوة حضورا وتفاعلا لافتا من طرف التلاميذ الذين شاركوا في النقاش بطرح اسئلة متميزة حول الهوية الوطنية والرقمنة والقيم في عصر التحول الرقمي، وهو ما اضفى على اللقاء بعدا تربويا حيويا يعكس وعي الشباب واهتمامهم بالقضايا الفكرية المعاصرة.

كما شهدت الندوة حضور الاستاذ محمد رضا الزوجال، رئيس جمعية الخبر المغربية للاعلام والتواصل، الذي نوه بهذه المبادرة التربوية التي تعكس انفتاح المؤسسة التعليمية على قضايا المجتمع وتساهم في تعزيز ثقافة الحوار لدى التلاميذ.

وفي ختام اشغال الندوة قام المدير التربوي الاستاذ عبد السلام كامل بتسليم شهادات تقديرية للمشاركين والمتدخلين تقديرا لجهودهم العلمية ومساهمتهم في انجاح هذا اللقاء الفكري.

وقد خلفت هذه الندوة صدى ايجابيا لدى الحاضرين حيث اكدت اهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الوعي لدى التلاميذ وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالهوية الوطنية في ظل التحولات الرقمية، مع ابراز الدور المشترك الذي يمكن ان تضطلع به المؤسسة التعليمية والمراة والمجتمع المدني في بناء جيل واع ومسؤول.

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News