![]()
جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا
أيها الحمام بالله بلغ مني السلام
ولا تنس فردا كان يسكن هذا المقام
بلغ شوقي لكل من شاركني الأحلام
بين جدران البيت الذي تحول إلى ركام
بلغهم لوعتي واشتياقي لذاك الزمان
وخبرهم أني لازلت أحتفظ في قلبي بمكان
يتسع للجميع ولو أنه ضاق بالاحزان
سأفرش لهم أرجاءه بالزهور والخيزران
وأعطر أجواءه بالحب والسكينة والأمان
هيا قل لهم أني مشتاق إليهم وولهان
بماض جميل قد ولى واختطفه الزمان
وجعل للحاضر دونهم قساوة لا تحتمل
أيا ليت عودهم يطل مرة في الوهم
لأستأنس به ولو خلسة وأستمتع صحبتها
برهة من الوقت تأخذني في لحظة في الخيال
أفرج بها عن كربتي وأنير بها وحشة الظلام
وأخبرها عن حالتي البئيسة وما فعله بي الزمان













