![]()
جريدة النشرة : بقلم: زكرياء أهروش إعلامي وحقوقي
يواصل عمال النظافة أداء مهامهم اليومية في ظروف صعبة ، رغم الدور الكبير الذي يقومون به في الحفاظ على نظافة الأحياء وصحة المواطنين، حيث يشتغل العديد منهم في بيئة تفتقر لأبسط شروط السلامة، مع غياب الكمامات ووسائل التعقيم، وهو ما يعرضهم لمخاطر صحية متعددة أثناء التعامل مع النفايات بمختلف أنواعها، ورغم هذه التحديات فإنهم يبذلون مجهودات جبارة في صمت، غير أن هذا العطاء لا يقابله في كثير من الأحيان التقدير اللازم من طرف بعض المواطنين، بل قد يصل الأمر أحياناً إلى الإهمال أو سوء المعاملة، في مشهد لا يعكس القيمة الحقيقية لهذا العمل النبيل، إن عمال النظافة يشكلون ركيزة أساسية في الحفاظ على البيئة والصحة العامة، وهو ما يفرض ضرورة تحسين ظروف اشتغالهم من خلال توفير وسائل الحماية الضرورية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دورهم ورد الاعتبار لهم مادياً ومعنوياً، فهل من التفاتة حقيقية لهذه الفئة التي تشتغل في صمت؟
وهذا الفيديو يعبر عما تم ذكره وهو مسجل بحي السالمية 2 بالدار البيضاء أحد الأحياء البيضاوية الشعبية الغاصة بالسكان والتي تحتاج إلى عناية خاصة وتوفير الإمكانيات الضرورية لتحقيق النجاعة على العديد من المستويات والميادين وخاصة ميدان النظافة والمحافظة على البيئة وسلامة المواطنين وصحتهم .











