![]()
جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا
يبدو أن الزمان لم يعد زماني
فقد جمح ليخرج عن طوعي
ليطلق حوافره لريح تفوق سرعتي
وتتجاوز قدراتي ومؤهلاتي ولياقتي
فاهتديت واقتنعت بالاكتفاء بشخصي
وعقدت صلحا مفتوحا مع نفسي
بلا شرط أو قيد يعكر صفوي
وعمدت إلى خلق أجواء تلائمني
وتوافق إمكانياتي وأبسط تطلعاتي…
أيها الزمان ها أنذا أرفع الراية البيضاء
بكل طواعية واعتراف بالهزيمة
فدعني استرق منك لحظة تحيلني
على قدر مفروش بورود بلا أشواك
فما الجرم إن منيت نفسي يوما بلحظة
تنسيني ما عانيته من الأحزان والمآسي
حتى المحكوم بالإعدام تمنح له فرصة
في طلب أخير يحقق له قبل الفراق
أما أنا فراض بأقداري التي لا تبارحني
رغم انها أعدمت كل مشاعري وآمالي .













