![]()
جريدة النشرة – محمد . ف / المحمدية
تتواصل حالة القلق وسط عدد من قاطني تجزئة بدر بني خلف بمدينة المحمدية، على خلفية ما يُتداول بشأن اختلالات محتملة في مساطر البناء والتتبع التقني داخل حي سكني حديث النشأة.
وحسب معطيات محلية، فإن الحي كان قد شهد قبل حوالي ثلاثة أشهر حادث انهيار منزل، يُرجح أنه وقع نتيجة عدم احترام بعض معايير وتقنيات البناء المعمول بها، وهو ما خلف حينها حالة استنفار في صفوف السكان، وفتح نقاشاً واسعاً حول جودة الأشغال وصرامة المراقبة التقنية.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من القاطنين عن تخوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل ما وصفوه باستمرار تسجيل اختلالات مرتبطة بالبناء، وضعف في المراقبة والتتبع من طرف الجهات المعنية بالمراقبة التقنية والإدارية.
كما أشار السكان إلى تسجيل ممارسات اعتبروها مثيرة للريبة، من بينها تكرار بعض الإجراءات الإدارية في فترات متقاربة (من قبيل “رمي الضالة” مرتين في ظرف وجيز)، إضافة إلى توفرهم على صور ومعطيات قالوا إنها توثق لجوانب من هذه الاختلالات، مع استعدادهم لتقديمها للجهات المختصة.
وطالب المتضررون بضرورة تدخل عاجل للسلطات المعنية من أجل فتح تحقيق شامل حول ظروف البناء داخل هذا الحي السكني، والتأكد من مدى احترام دفاتر التحملات والمعايير التقنية المعتمدة، تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة الساكنة.
وفي انتظار توضيحات رسمية، يبقى الملف مفتوحاً على مزيد من المتابعة، وسط دعوات ملحة إلى تعزيز المراقبة التقنية وضمان احترام القوانين المنظمة لقطاع التعمير










