![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
في هذا المجال الترابي التابع لجماعة سيدي حجاج وادي حصار بإقليم مديونة يتحدث عدد من المواطنين عن ضعف واضح في تفعيل دور الشرطة الإدارية على أرض الواقع، معتبرين أن التدخلات لا ترقى إلى مستوى المهام القانونية المنوطة بها خصوصاً في ما يتعلق بمراقبة احتلال الملك العمومي ومخلفات البناء وتنظيم الفضاء العام داخل الأزقة والممرات، حيث تُسجل في بعض النقاط استمرار تراكم مخلفات الأشغال واستعمال غير منظم للأرصفة والفضاءات المشتركة دون تدخلات حازمة أو مستمرة قادرة على فرض احترام القانون بشكل فعلي، وهو ما جعل فئة من الساكنة تعتبر أن دور الشرطة الإدارية يبقى أقرب إلى الجانب الشكلي منه إلى التطبيق الميداني، وأن القوانين موجودة لكن تنزيلها على الأرض يظل محدوداً أو غير كافٍ، مما يكرس وضعاً يصفه البعض بغياب الأثر الحقيقي للتدخلات في الحياة اليومية، وفي ظل هذا الوضع ترتفع مطالب الساكنة بضرورة تفعيل صارم ومستمر للمراقبة الميدانية وربط المسؤولية بالمحاسبة وتكثيف الإجراءات الزجرية عند الاقتضاء من أجل حماية الملك العمومي وإعادة الاعتبار للنظام داخل المجال الحضري وتحسين جودة العيش بشكل ملموس .











