![]()
جريدة النشرة : د . عبد الطيف سيفقيا
بقية الحديث … تمكنت السلطات المحلية برئاسة قائد الملحقة الإدارية لبني يخلف التابعة لتراب المحمدية ، بمعية أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين ،وبتنسيق مع رجال الدرك الملكي من استتباب الأمن من خلال الحملات اليومية منذ إعلن حالة الطوارئ بترسيخ مفاهيم الحظر الصحي المنزلي لدى المواطنين والتجار والمهنيين والباعة المتجولين الذين أبانوا عن وعي كامل ومسؤول بالظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وجميع دول العالم بسبب تفشي وباء كورونا الخطير ، معبرين عن ذلك بالتزامهم بقرارات الدولة واحترام ما تلزمهم به السلطات ويصدر عنها من تعليمات تناشدهم بالمكوث بمنازلهم اتقاء الإصابة بهذا الفيروس القاتل حفاظا على أرواحهم وأرواح أبنائهم وذويهم.

لكن بعض الأشخاص يتشبثون بالعصيان والتمرد رغم حالة الطوارئ هذه التي تفرضها الدولة خلال تفشي هذه الجائحة مما يدفعهم إلى مخالفة التعليمات والتمادي في التعنت ومواجهة السلطات المسؤولة بالرفض لقراراتها وإرشاداتها التي تصب في مصلحتهم ومصلحة المواطنين عامة، خاصة وأن سبعة أشخاص صادفتهم السلطات المعنية هذا المساء في حالة سكر طافح وكانوا يحتسون الخمر بالشارع العام وبحوزتهم كيسا مملوءا بقنينات النبيذ والذين لم يريدوا الامتثال لأوامر السيد القائد ، ليواجهوه ومن معه من مرافقيه بتحد وملاجاة كلامية اضطرته إلى إلقاء القبض على ثلاثة عناصر منهم ، ليلوذ الأربعة الآخرون بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وتجدر الإشارة إلى أن أحد الموقوفين الثلاثة يدعي أنه فوق القانون وذلك باستغلال نفوذه بعلاقاته النافذة والوطيدة مع “أصحاب الوقت” من رجال الدرك وغيرهم ، ناسيا أننا نعيش في دولة الحق والقانون ، ولا أحد يعلو عليهما معا كيفما كان شأنه ونسبه ومركزه المالي والاجتماعي و…فلا داعي للتهور لأن الأمر جاد وهم مصير شعب بأكمله ، ولا يحتاج إلى هذا النوع من التصرفات اللامسؤولة… وكونوا مواطنين ولا تركبوا الجهل فإن مطيته سوء ، وعواقبه سوء ، وكل ما يأتي منه سوء ، وحفظنا الله وحفظكم وحفظ بلادنا من السوء ومن أهله ومن يكرسه ويواليه…والعبرة لمن اعتبر … وللحديث بقية .









