![]()
جريدة النشرة : ه . ف
إن ما يحدث بتراب جماعة بني يخلف هذه الساعة لأمر يثير العجب ، بحيث قامت السلطات بمطالبة الكسابة بنقل أغنامهم إلى سوق المحمدي المعد لبيعها بمناسبة اقتراب عيد الأضحى ، مع استجابة الكسابة لأوامر السلطات المحلية ، لكن بعد أن تم نقل الخرفان حسب المطلوب وعدم توفر هذا المكان على شروط السلامة وتحت طائلة عدم إقبال المرتفقين على السوق ، اضطر الكسابة إلى إعادة رؤوس الأغنام إلى مكانها الأول أو ما يسمى بالكوارة ، تفاجأ هؤلاء الباعة والكسابة بهجوم شرس لبعض المواقع الصحفية والإعلامية التي لم تذخر جهدا في إثارة المشاكل وخلق الفتنة ، مما نتج عنه استنكار للمواطنين وغضب كبير كاد أن يخرج الأمور عن السيطرة لولا الألطاف الإلاهية وتدخل بعض ذوي النيات الحسنة لتهدئة الوضع والتدخل دون وقوع ما لا يحمد عقباه …
إلى متى ستظل الصحافة وسيلة لخلق الفوضى واختلاق المشاكل والضغوطات وزيادة الطين بلة ، في حين أن عليها تقديم يد المساعدة في كونها تنضبط للقانون عامة وقانون الصحافة خاصة الذي يوجب عليها القيام بواجبها في نقل المعلوم وتنوير الرأي العام











