![]()
جريدة النشرة : ع. سيفيا
تشهد المنطقة الواقعة بين حي الليمونة والهراويين، على مستوى القنطرة الجديدة، تنامياً مقلقاً لظاهرة اعتراض السبيل والسرقة بالعنف، ما حولها، بحسب عدد من المواطنين، إلى نقطة سوداء تهدد أمن وسلامة مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وفي هذا السياق، تعرضت سيدة، في حدود الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، لاعتداء إجرامي نفذه شخصان كانا على متن دراجة نارية، حيث أقدما على اعتراض سبيلها وسلبها ممتلكاتها الشخصية، من هاتف محمول وأغراض أخرى، باستعمال العنف.
وأفادت مصادر من عين المكان أن الضحية تعرضت لاعتداء جسدي خطير خلف لها جرحاً غائراً استدعى نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات، حيث خضعت لتدخل طبي تم خلاله رتق الجرح بثماني غرز، فضلاً عن إصابتها بكدمات متفرقة نتيجة التعنيف الذي تعرضت له من طرف المعتديين، اللذين فرا مباشرة بعد تنفيذ فعلتهما في اتجاه منطقة الهراويين.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر فرقة الدراجين التابعة لمفوضية أمن تيط مليل إلى مكان الواقعة، حيث قامت بمعاينة مسرح الجريمة والاستماع إلى إفادات عدد من الشهود الذين أكدوا وقوع الاعتداء، غير أنهم لم يتمكنوا من تحديد هوية الجانيين بسبب السرعة التي نفذا بها العملية الإجرامية.
وفي المقابل، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما وتقديمهما أمام العدالة.
وتأتي هذه الواقعة، وفق إفادات عدد من سكان المنطقة، في سياق تزايد ملحوظ لحوادث السرقة بالنشل واعتراض السبيل، بالتزامن مع الحركية الاقتصادية المتنامية التي تعرفها المنطقة بفعل توسع الأنشطة الصناعية واستقطابها لأعداد متزايدة من اليد العاملة.
وأمام هذا الوضع، يجدد سكان المنطقة مطالبهم للجهات المعنية بضرورة تعزيز الحضور الأمني وتكثيف الدوريات، خاصة خلال الفترات الصباحية والمسائية، إلى جانب تحسين البنية التحتية، ولا سيما الإنارة العمومية، وتوفير الإمكانيات اللوجستية الكفيلة بضمان الأمن والاستجابة لمتطلبات التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة التي تعرفها المنطقة.











