![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
هيا أخي في الدرب هيا
أفصح عن نواياك وكن شهما
اترك الألاعيب وانزع القناع
وتعال نحيي الثقة بيننا
ونسترجع كل ما قد ضاع
و انفلت من بين أيدينا
من الزمن الجميل الرائع
الذي استمتعنا به يوما
دع عنك المكر والخداع
فإلى متى ستبقى هكذا؟
تختلق الأكاذيب والبدع
حتى صرت لها عبدا
تعيش طقوسها بجشع
وتدمن على الموبقات
كأن بك حالا من الصرع
تغيب عن الوعي مرارا
وتصحو كما صحو الضباع
ثم تنقض على كل جيفة
عافتها الذئاب والسباع
فعد لإنسانيتك يا أخي
وتجنب طريق الضياع
فما أحوجنا للعيش معا
تحت أشعة شمس تسطع
بنور ملء الأرض والفضاء
لننعم بدفئها بقلب واسع
ويحل السلام الشامل بيننا
وتعم الطمأنينة في البقاع.









