![]()
جريدة النشرة : ع. سيفيا
تشهد تونس خلال الأيام الأخيرة حالة من التوتر الشعبي بسبب الانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء، تزامناً مع موجة حر شديدة رفعت الطلب على الطاقة والماء . وقد خرجت احتجاجات في عدد من المدن، بينما طالبت منظمات ونقابات، وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل، الحكومة بالإعلان بشفافية عن حقيقة وضع قطاعي الماء والكهرباء، وتقديم خطة إصلاح عاجلة.
وقد أفادت تقارير إعلامية بأن عدداً من السياسيين والنواب أثاروا تساؤلات حول قلة ظهور الرئيس قيس سعيّد خلال الأزمة، في ظل غياب توضيحات رسمية من رئاسة الجمهورية أو الحكومة بشأن هذا الأمر. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تؤكد وجود غياب غير اعتيادي للرئيس أو تحدد أسبابه.
وبشكل عام، تتمثل أبرز أسباب الأزمة في موجة حر استثنائية رفعت استهلاك الكهرباء والمياه ، ضغوط على البنية التحتية لقطاعي الطاقة والمياه.
والمطالب المتزايدة بإصلاحات هيكلية وتحسين إدارة الأزمة والتواصل مع المواطنين.
وفي ظل هذه الظروف الحساسة والحرجة وحتى الآن لا يوجد تأكيد رسمي على أن الرئيس التونسي قيس سعيّد موجود في مصحة أو خارج تونس بسبب وعكة صحية.
لكن ما هو مؤكد هو أن تقارير إعلامية انتشرت، ومن أبرزها تقرير لصحيفة إيطالية، تحدث عن تعرض قيس سعيّد لأزمة صحية مما استدعى علاجه في المستشفى العسكري بتونس، لكن هذه المعلومات استندت إلى مصادر غير معلنة ولم تؤكدها رئاسة الجمهورية التونسية.
كما أن الادعاءات السابقة حول سفره إلى الخارج للعلاج سبق أن انتشرت أيضاً دون إثبات ، و لا يوجد أي دليل موثوق يؤكد أنه غادر تونس لتلقي العلاج
لذلك، فإن القول إن “قيس سعيّد لا يستطيع التدخل لأنه في وعكة صحية بإحدى المصحات وربما خارج تونس” يبقى في الوقت الحالي مجرد فرضية أو شائعة غير مؤكدة، وليس حقيقة مثبتة.
وفي المقابل، فإن غياب الرئيس عن الظهور العلني خلال أزمة انقطاع الماء والكهرباء أثار بالفعل تساؤلات وانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية داخل تونس، خاصة مع عدم صدور توضيحات رسمية حول سبب هذا الغياب.










