![]()
جريدة النشرة : ع. سيفيا
مهما ابتعد بنا العمر
وسافر بنا الزمن وتاه
في دهاليزه المظلمة
واتجاهاته المتشعبة
تبقى الوشائج تربطنا
والحنين إلى الماضي الجميل
يؤجج نار الشوق فينا
ويرفع حرارة اللقاء بأعزائنا
التي كدنا ننسى طقوسها
فيجعل لحظات الاحتضان
وكأنها نسيم بنكهة الحب
الذي يعبر قلوبنا كالبلسم
لينفض عن خلجاتها
ما علق بها من شوائب
ويعطرها بأزكى العطور
ويقتبس من بريق النجوم
وضياء القمر ودفء الشمس
ما هو كفيل بلملمة الجراح
كمفعول خلطة سحرية عجيبة
تكون شفاء لكل علة وشقاء
فتحل السعادة بأرواحنا
وتحيي مشاعر الجمال
والطيبة في أنفسنا
لتطهرها طهارة رفيعة
لا يتذوق عذوبتها ومتعتها
إلا من عاش حلاوتها ولذتها.










